مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤١
وعن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: نحن المجادلون في دين الله على لسان سبعين نبيا. والعلوي (عليه السلام) في خطبته: أنا مجدل الأبطال وقاتل الفرسان [١]. جدي: الجدي نجم معروف وعليه تبنى القبلة. تفسير العياشي: عن إسماعيل بن أبي زياد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى: * (وعلامات وبالنجم هم يهتدون) * قال: له ظاهر وباطن، فالظاهر الجدي، وعليه تبنى القبلة وبه يهتدي أهل البر والبحر، لأنه لا يزول [٢]. ونحوه في البحار [٣]. أقول: والباطن بحسب الروايات، رسول الله (صلى الله عليه وآله)، والعلامات، الأئمة (عليهم السلام). وفي التهذيب [٤] بسند موثق، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: سألته عن القبلة، قال: ضع الجدي في قفاك وصل (فصل - خ ل). وفي الفقيه باب القبلة، قال رجل للصادق (عليه السلام): إني أكون في السفر ولا أهتدي إلى القبلة بالليل ؟ فقال: أتعرف الكوكب الذي يقال له: جدي ؟ قلت: نعم. قال: اجعله على يمينك، وإذا كنت في طريق الحج فاجعله بين كتفيك. ورواهما في الوسائل [٥]. والذي نقله في الأصل نحوه، ولعلهما واحد ولم يزيدا على ذلك. الكافي: في الصادقي (عليه السلام): لو كان لي شيعة بعدد هذه الجداء، ما وسعني القعود [٦]. قول الجدي المسموم: يا محمد (صلى الله عليه وآله) لا تأكلني فإني مسموم [٧]. يأتي في
[١] ط كمباني ج ٩ / ١٠، وجديد ج ٣٥ / ٤٥.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ١٠٨، وجديد ج ٢٤ / ٨١.
[٣] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ١٥٢، وجديد ج ٨٤ / ٦٦.
[٤] التهذيب ج ٢ / ٤٥.
[٥] الوسائل ج ٣ / ٢٢٢ مثله. وفي المستدرك ج ١ / ١٩٩ روى الرواية الاولى.
[٦] ط كمباني ج ١١ / ٢١٧، وج ١٥ كتاب الإيمان ص ٤٤، وجديد ج ٤٧ / ٣٧٣، وج ٦٧ / ١٦١.
[٧] ط كمباني ج ٦ / ١٧٢، وج ٤ / ٧٨، وجديد ج ٩ / ٢٩١، وج ١٦ / ٣٢٨.