مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٧٦
شرك الشيطان، كما تقدم في " حرم "، ويأتي في " خبث " و " شرك ". والطيب: الحلال. تفسير علي بن إبراهيم: العلوي (عليه السلام). طوبى لمن ذل في نفسه وطاب كسبه [١]. تأويل الطيبات في قوله تعالى: " كلوا من الطيبات " بالرزق الحلال [٢]. باب الإجمال في الطلب [٣]. النبوي (صلى الله عليه وآله): العبادة سبعون جزءا أفضلها طلب الحلال (٤). النبوي (صلى الله عليه وآله): الكاد على عياله كالمجاهد في سبيل الله. النبوي (صلى الله عليه وآله): ملعون ملعون من ضيع من يعول. وقال: من لم يبال من أين اكتسب المال، لم يبال الله من أين أدخله النار (٥). النبوي: الشاخص في طلب الرزق الحلال كالمجاهد في سبيل الله (٦). قيل لسلمان: أي الأعمال أفضل ؟ قال: الإيمان بالله وخبز حلال (٧). خبر الإسرائيلي المحتاج الذي ابتهل إلى الله تعالى في طلب الرزق، فرأى في النوم، أيما أحب إليك، درهمان من حلال، أو ألفان من حرام ؟ فقال درهمان من حلال. فقال تحت رأسك. فانتبه فأخذهما واشترى سمكة، فلما شقها إذا بدرتين باعهما بأربعين ألف درهم (٨). أمالي الصدوق: النبوي الصادقي (عليه السلام): من بات كالا من طلب الحلال، بات مغفورا (٩). أمالي الطوسي: من كسب مالا من غير حله أفقره الله (١٠).
[١] ط كمباني ج ٢٣ / ٥، وجديد ج ١٠٣ / ٢.
[٢] جديد ج ١١ / ٥٨، وط كمباني ج ٥ / ١٦.
[٣] جديد ج ١٠٣ / ١٨، وط كمباني ج ٢٣ / ٨. (٤ و ٥ و ٦) جديد ج ١٠٣ / ٧ و ٩، وص ١٣. ونحوه ص ١٦، وص ١٧. (٧) جديد ج ١٠٣ / ١٧، وج ٦٦ / ٣١٤، وط كمباني ج ١٤ / ٨٧١. (٨) ط كمباني ج ٥ / ٤٤٩، وجديد ج ١٤ / ٤٩٣. (٩ و ١٠) ط كمباني ج ٢٣ / ٤، وجديد ج ١٠٣ / ٢، وص ٥.