مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٥
الكافي: عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) في حديث تشييع جنازة قال: فلو أنا إذا رأينا شيئا من الباطل مع الحق تركنا له الحق لم نقض حق مسلم [١]. نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا يعاب المرء بتأخير حقه. إنما يعاب من أخذ ما ليس له [٢]. في خطبة المجتبى (عليه السلام): لا يعاب أحد بترك حقه، وإنما يعاب من يأخذ ما ليس له [٣]. الروايات الدالة على ذم مخالفة الحق كثيرة، منها: ما يدل على أن من أقام على رأي يراه مخالفا للحق، فقد خرج من الإيمان [٤]. في مواعظ العسكري (عليه السلام) قال: ما ترك الحق عزيز إلا ذل، ولا أخذ به ذليل إلا عز [٥]. وغير ذلك من الروايات المذكورة في البحار [٦]. باب فيه ذكر قلة أهل الحق وكثرة أهل الباطل [٧]. آداب إستقصاء الحقوق، وذم إستقصائها [٨]. النبوي (صلى الله عليه وآله): من شدد على معسر، وهو يعلم إعساره، فزاد غيظا وبلاءا فقد تعلق بغصن منه. يعني من الزقوم [٩]. قال الصادق (عليه السلام) لبعض شيعته: ما بال أخيك يشكوك ؟ فقال: يشكوني أن استقصيت عليه حقي. فجلس (عليه السلام) مغضبا، ثم قال: كأنك إذ استقصيت عليه حقك
[١] ط كمباني ج ١١ / ٨٦، وجديد ج ٤٦ / ٣٠٠.
[٢] ط كمباني ج ٨ / ٧٣٨، وجديد ج ٣٤ / ٣٤٢.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٩، وج ٤ / ١٢٤، وجديد ج ١٠ / ١٤٣، وج ٧٢ / ١٥٦.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٣٣، وجديد ج ٧٢ / ٢٢٠.
[٥] ط كمباني ج ١٧ / ٢١٧، وج ١٥ كتاب الكفر ص ٣٥، وجديد ج ٧٨ / ٣٧٤، وج ٧٢ / ٢٣٢.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٢٠ - ١٢٥، وكتاب العشرة ص ١٦٤، وجديد ج ٧٣ / ٢١٨، وج ٧٥ / ١٧٢.
[٧] جديد ج ٢ / ٢٦١، وط كمباني ج ١ / ١٥٠.
[٨] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٢٣، وج ١٧ / ١٨٧، وجديد ج ٦٨ / ٧٩، وج ٧٨ / ٢٥٦.
[٩] جديد ج ٧٦ / ٣٥٨، وج ٩٧ / ٦٢. وتمامه في ط كمباني ج ٢٠ / ١١٧، وج ١٦ / ١٠٦.