مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧١
وحرمة الأدب، وحرمة الطعام [١]. معاني الأخبار، أمالي الصدوق، قرب الإسناد: عن الصادق (عليه السلام) قال: إن لله عزوجل حرمات ثلاث ليس مثلهن شئ: كتابه وهو حكمة ونور، وبيته الذي جعله قياما للناس لا يقبل من أحد توجها إلى غيره، وعترة نبيكم. الخصال: مثله إلا أنه قال: قبلة للناس [٢]. باب أنهم حرمات الله تعالى (٣). الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: لله عزوجل في بلاده خمس حرم: حرمة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وحرمة آل الرسول، وحرمة كتاب الله عزوجل، وحرمة كعبة الله، وحرمة المؤمن (٤). وتقدم في " امن ": أن حرمة المؤمن أعظم من حرمة الكعبة. وعن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: * (للسائل والمحروم) * أن السائل رسول الله والمحروم من حرم الخمس أمير المؤمنين وذريته (عليهم السلام) (٥). في أن أشهر الحرم رجب، وذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم (٦). تفسير قوله تعالى: * (يسئلونك عن الشهر الحرام قتال فيه) * (٧) ويأتي في " شهر " ما يتعلق بذلك. ما يتعلق بشهر محرم الحرام وآثار كل يوم من الاسبوع إذا وقع أوله بنقل الصادق (عليه السلام) من كتاب دانيال (٨).
[١] ط كمباني ج ١٧ / ٤٤، وجديد ج ٧٧ / ١٥٢.
[٢] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ١٥٢، وج ١٩ كتاب القرآن ص ١ - ٤، وج ٢١ / ١٤، وجديد ج ٨٤ / ٦٨، وج ٩٢ / ١٢، وج ٩٩ / ٦٠. (٣ و ٤) ط كمباني ج ٧ / ١٢٨، وجديد ج ٢٤ / ١٨٥، وص ١٨٦. (٥) ط كمباني ج ٢٠ / ٤٩، وجديد ج ٩٦ / ١٨٩. (٦) ط كمباني ج ١٧ / ٣٥، وجديد ج ٧٧ / ١١٨. (٧) جديد ج ١٩ / ١٤٠ - ١٩٢، وكمباني ج ٦ / ٤٣٤ - ٤٤٥. (٨) ط كمباني ج ١٤ / ١٧١، وجديد ج ٥٨ / ٣٤٦.