مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٩٢
ولادته (١). وقوله: نبئت وآدم بين الروح والجسد (٢). ورواه العامة في كتبهم. منها في التاج (٣). شق جبرئيل بطن النبي (صلى الله عليه وآله) (٤). باب منشأه ورضاعه وما ظهر من إعجازه عند ذلك إلى نبوته (٥). في أنه مات أبوه وهو في بطن امه أو بعد ولادته بمدة قليلة. وماتت امه وهو ابن سنتين أو أكثر، كما تقدم في " امن ". ومات جده وهو ابن ثماني سنين. سئل الصادق (عليه السلام): لم اوتم النبي (صلى الله عليه وآله) عن أبويه ؟ فقال: لئلا يكون لمخلوق عليه حق (٦). باب تزوجه بخديجة (٧). ويأتي في " خدج " ما يتعلق بذلك. تزوج النبي (صلى الله عليه وآله) بخديجة وهو ابن خمس وعشرين سنة (٨). ولبث بها أربعا وعشرين سنة وأشهرا (٩). باب أسمائه وعللها، ومعنى كونه اميا، وأنه كان عالما بكل لسان، وذكر خواتيمه ونقوشها، وأثوابه، وسلاحه، ودوابه وغيرها مما يتعلق به (١٠). محمد بن عبد الله رسول الله (صلى الله عليه وآله) أول الخلائق أجمعين وأشرف البرية من الأولين والآخرين، نور الله الذي أشرقت به السماوات والأرضون، واسم الله الذي أضاء بنور وجهه كل شئ، والمثل الأعلى، فاز من أطاعه، وخاب وخسر من (١ و ٢) ط كمباني ج ٦ / ٦٨ - ٨٣، وجديد ج ١٥ / ٢٨٨ - ٣٥٢، وص ٣٥٣. (٣) كتاب التاج - ج ٣ / ٢٢٩. (٤) ط كمباني ج ٦ / ٨٣، وج ١٣ / ٦٠، وجديد ج ١٥ / ٣٥٢، وج ٥١ / ٢٢٩. (٥) جديد ج ١٥ / ٣٣١، وكمباني ج ٦ / ٧٨. (٦) جديد ج ١٦ / ١٣٧، وط كمباني ج ٦ / ١٣٠. (٧ و ٨ و ٩) ط كمباني ج ٦ / ٩٩، وجديد ج ١٦ / ١، وص ٣ و ١٠ و ١٢، وص ٧. (١٠) جديد ج ١٦ / ٨٢، وط كمباني ج ٦ / ١١٨.