مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦٤
جشن: ما يتعلق بدعاء الجوشن [١]. ودعاء الجوشن [٢]. جصص: فقه الرضا (عليه السلام): وروي: جصص الدار، وأكسح الأفنية ونظفها، وأسرج السراج قبل مغيب الشمس. كل ذلك ينفي الفقر ويزيد في الرزق [٣]. كتاب المسائل: بإسناده عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى (عليه السلام)، قال: سألته عن الجص يطبخ بالعذرة أيصلح أن يجصص به المسجد ؟ قال: لا بأس [٤]. وفي رواية اخرى قال: إن الماء والنار قد طهراه [٥]. في خبر المناهي: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن تجصص المقابر وتصلى فيها [٦]. العدة: روي أن النبي (صلى الله عليه وآله) رأى رجلا من أصحابه يبني بيتا بجص وآجر فقال: الأمر أعجل من هذا [٧]. جعد: من كتاب الغرر: قيل: إن الجعد بن درهم جعل في قارورة ماءا وترابا فاستحال دودا وهواما، فقال لأصحابه: أنا خلقت ذلك، لأني كنت سبب كونه. فبلغ ذلك جعفر بن محمد صلوات الله عليه فقال: ليقل: كم هي ؟ وكم الذكران منه والإناث إن كان خلقه ؟ وكم وزن كل واحد منهن ؟ وليأمر الذي سعى إلى هذا الوجه أن يرجع إلى غيره. فانقطع وهرب [٨]. جعظر: ذم الجعظري وهو الذي لا يشبع من الدنيا، كما هو صريح
[١] ط كمباني ج ١١ / ٢٩٧، وجديد ج ٤٨ / ٢١٧.
[٢] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ١٧٦ و ١٨١، وجديد ج ٩٤ / ٣٨٢ و ٣٩٧.
[٣] ط كمباني ج ١٦ / ١٥٤، وجديد ج ٧٩ / ٣٠٣.
[٤] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٣٥، وج ٤ / ١٥٢، وجديد ج ١٠ / ٢٦١، وج ٨٠ / ١٥٠.
[٥] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٣٦، وجديد ج ٨٠ / ١٥٢.
[٦] ط كمباني ج ١٦ / ٩٤، وج ١٨ كتاب الصلاة ص ١١٨، وجديد ج ٧٦ / ٣٢٨، وج ٨٣ / ٣١٣.
[٧] ط كمباني ج ١٦ / ٣١، وجديد ج ٧٦ / ١٥٥.
[٨] جديد ج ١٠ / ٢٠١، وط كمباني ج ٤ / ١٣٧.