مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٣
في روايات كثيرة أن السفرجل يقوي القلب ويشجع الجبان [١]. ومثله الحرمل، كما يأتي في " حرمل ". ويدل على ذلك ما في البحار [٢]. باب الجبن [٣]. الكافي: في رواية سؤال قتادة عن الباقر (عليه السلام) قال قتادة: فأخبرني عن الجبن. فتبسم أبو جعفر (عليه السلام) وقال: رجعت مسائلك إلى هذا ؟ قال: ضلت عني. فقال: لا بأس به. فقال: إنه ربما جعلت فيه إنفحة الميت ؟ قال: ليس بها بأس، إن الإنفحة ليس لها عروق ولا فيها دم ولا لها عظم، إنما تخرج من بين فرث ودم - إلى أن قال: - فكذلك الأنفحة مثل البيضة، فاشتر الجبن من أسواق المسلمين من أيدي المصلين ولا تسأل عنه إلا أن يأتيك من يخبرك عنه [٤]. المحاسن، الكافي: عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سليمان، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الجبن، فقال: لقد سألتني عن طعام يعجبني، ثم أعطى الغلام دراهم فقال: يا غلام، ابتع لي جبنا، ودعا بالغداء فتغدينا معه، واتي بالجبن فقال: كل. فلما فرغ من الغداء قلت: ما تقول في الجبن ؟ قال: أولم ترني أكلته ؟ قلت: بلى، ولكني احب أن أسمعه منك، فقال: سأخبرك عن الجبن وغيره، كل ما يكون فيه حلال وحرام، فهو لك حلال حتى تعرف الحرام بعينه فتدعه (٥). الكافي: بسند آخر عن عبد الله بن سليمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في الجبن، قال: كل شئ لك حلال حتى يجيئك شاهدان يشهدان عندك أن فيه ميتة (٦). المحاسن: عن أبي الجارود، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الجبن وقلت له: أخبرني من رأى أنه يجعل فيه الميتة. فقال من أجل مكان واحد يجعل فيه الميتة
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٨٤٨ - ٨٥٠، وجديد ج ٦٦ / ١٦٦ - ١٧٨.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٥٣٨، وجديد ج ٦٢ / ٢٣٤.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٨٣٤، وجديد ج ٦٦ / ١٠٤.
[٤] ط كمباني ج ١١ / ١٠٣، وج ٤ / ١٢٦، وجديد ج ١٠ / ١٥٥، وج ٤٦ / ٣٥٨. (٥ و ٦) ط كمباني ج ١٤ / ٧٦٩. ورواه بسند آخر في ص ٧٧٠، وجديد ج ٦٥ / ١٥٢ و ١٥٥، وص ١٥٦.