مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤٤
الخصال: النبوي الصادقي (عليه السلام): أربع من سنن المرسلين: العطر والنساء والسواك والحناء [١]. يظهر من المجمع اختلاف نسخ العامة في قوله: والحناء. فمنهم من يرويه الختان، ومنهم من يرويه الحياء بالياء والهمزة فراجع إليه. إلى غير ذلك من الروايات المشتملة على مضمون ما تقدم وغيره [٢]. من كتاب المحاسن وغيره في الحديث الرضوي (عليه السلام) لدفع حبس الحيض قال: اخضب رأسها بالحناء فإن الحيض سيعود إليها. قال: ففعلت ذلك فعاد الحيض [٣]. ويأتي في " خضب " ما يتعلق بذلك. مكارم الأخلاق: عنه - يعني الرضا (عليه السلام) - في الصداع قال: فليختضب بالحناء [٤]. تقدم في " جمع ": أن الحناء يزيد في المجامعة. طب الأئمة: قال (صلى الله عليه وآله): الحناء خضاب الإسلام، يزيد في المؤمن عمله، ويذهب الصداع، ويحد البصر، ويزيد في الوقاع، وهو سيد الرياحين في الدنيا والآخرة. وقال: ما خلق الله شجرة أحب إليه من الحناء، وقال: نفقة درهم في سبيل الله بسبعمائة، ونفقة درهم في خضاب الحناء بتسعة آلاف [٥]. وبمضمون ما سبق روايات في الوسائل [٦]. وفي حديث شهادة الكاظم (عليه السلام) كان في رجله أثر الحناء [٧]. حنبل: أحمد بن حنبل: رابع الأئمة الأربعة من أهل السنة. وذكرنا في
[١] ط كمباني ج ١٦ / ١٢ و ٢٣ و ٢٥ و ٢٧، وج ٢٣ / ٥١، وجديد ج ٧٦ / ٩٧ و ١٢٧ و ١٣٥ و ١٤٢، وج ١٠٣ / ٢١٨.
[٢] ط كمباني ج ١٦ / ١٣ و ١٤ مكررا، وجديد ج ٧٦ / ٩٨ - ١٠١.
[٣] ط كمباني ج ١٦ / ١٤، وج ١٨ كتاب الطهارة ص ١١١، وجديد ج ٧٦ / ١٠٢، وج ٨١ / ٨٩.
[٤] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ١٩٩، وجديد ج ٩٥ / ٥٩.
[٥] ط كمباني ج ١٤ / ٥٥٣، وجديد ج ٦٢ / ٢٩٩.
[٦] الوسائل ج ١ / ٤٠١، والمستدرك ج ١ / ٧٥.
[٧] ط كمباني ج ١١ / ٣٠١، وجديد ج ٤٨ / ٢٢٨.