مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٧٤
شرح النفلية للشهيد الثاني قال: روى الفقيه جعفر بن أحمد القمي في كتاب الإمام والمأموم بإسناده إلى الصادق، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تصلوا خلف الحائك ولو كان عالما. ولا تصلوا خلف الحجام ولو كان زاهدا. ولا تصلوا خلف الدباغ ولو كان عابدا [١]. الكافي: ذكر الحائك لأبي عبد الله (عليه السلام) أنه ملعون، فقال: إنما ذلك الذي يحوك الكذب على الله وعلى رسوله (صلى الله عليه وآله) [٢]. حول: تفسير قوله تعالى، * (يحول بين المرء وقلبه) * [٣]. كلمات السيد المرتضى في الغرر والدرر في هذه الآية [٤]. الرواية المفصلة المنقولة عن الحولاء العطارة، عن النبي (صلى الله عليه وآله) في حقوق الزوجين مذكورة في دار السلام [٥]. وبعضه في الكافي، كما في البحار [٦]. الرواية المفصلة في أحوال المؤمن من الموت إلى الجنة [٧]. الرواية المفصلة في أحوال الكافر من الموت إلى النار [٨] في روايتين عن الباقر (عليه السلام): المنع من الجماع في الليلة التي يريد فيها السفر وقال: إن رزق ولدا كان حوالة [٩]. أقول: لعل المراد بالحوالة يعني كثير الحيلة أو كثير التحول.
[١] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٦٣٧، وج ٢٣ / ٢٢، وجديد ج ٨٨ / ١١٩، وج ١٠٣ / ٧٩.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٤٠، وج ٨ / ٦٢١، وجديد ج ٧٢ / ٢٤٩، وج ٣٣ / ٤٣٢.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٣٨ و ٣٩، وج ٣ / ٤٤ و ٥٧ و ٨٣، وج ٤ / ٥٩، وجديد ج ٥ / ١٥٨ و ٢٠٥ و ٣٠٢، وج ٩ / ٢١٠، وج ٧٠ / ٥٨.
[٤] جديد ج ٥ / ٢٠٦، وتفسير البرهان، سورة الأنفال ص ٣٨٩.
[٥] دار السلام ص ٢٠٨، ومستدرك الوسائل ج ٢ / ٥٤٨.
[٦] ط كمباني ج ٦ / ٧٠١ و ٧٠٣، وجديد ج ٢٢ / ١٢٤ و ١٣٤.
[٧] ط كمباني ج ٣ / ٣٥٠.
[٨] ط كمباني ج ٣ / ٣٨٢، وجديد ج ٨ / ٢٠٧ و ٣١٧.
[٩] ط كمباني ج ٢٣ / ٦٨، وجديد ج ١٠٣ / ٢٩٣.