مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤٥
رجالنا أنه ينتهي نسبه إلى ذي الثدية رئيس الخوارج. مات سنة ٢٤١. حنث: الحنث بمعنى الإثم والمعصية والخلف في اليمين. وعلى هذا يمكن تأويل * (الحنث العظيم) * بترك الولاية لظهور كونه من أعظم الذنوب. ويؤيده ما يأتي في " ذنب " و " يمن " و " فحش ". حنط: الحنطة وبدو خلقته: علل الشرائع: في النبوي (عليه السلام) جاء جبرئيل إلى آدم بقبضة من الحنطة، فقبض آدم على قبضة وقبضت حواء اخرى، فقال آدم لحواء: لا تزرعي أنت. فلم تقبل أمر آدم. فكلما زرع آدم جاء حنطة، وكلما زرعت حواء جاء شعيرا [١]. باب الحنطة والشعير [٢]. والحنطة حارة معتدلة في الرطوبة واليبس، ومقلوها بطيئة الهضم يولد الدود وحب القرع. حنظل: باب قصة أصحاب الرس وحنظلة نبيهم (٣). بعثه الله تعالى بعد صالح فقتلوه في السوق، فأهلكهم الله فماتوا عن آخرهم (٤). واسم أبيه صفوان. خبر الصحيفة التي وجدت عند رأسه بعد موته (٥). جملة من قضاياه في البحار (٦). أقول: ظهر في سنة ٥٧٠٤ بعد الهبوط. ونسبه ينتهي إلى إسماعيل بن إبراهيم. تفصيل ذلك مع قضاياه في الناسخ (٧).
[١] ط كمباني ج ٥ / ٣٠، وج ٢٣ / ٢٩، وجديد ج ١١ / ١١٢، وج ١٠٣ / ١١٥.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٨٦٦، وجديد ج ٦٦ / ٢٥٥. (٣ و ٤ و ٥) ط كمباني ج ٥ / ٣٦٨، وجديد ج ١٤ / ١٤٨، وص ١٦٠. (٦) ط كمباني ج ١٤ / ٧٩٠، وجديد ج ٦٥ / ٢٤٢. (٧) الناسخ ج ٢ / ٩٠.