مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٠
في النبوي الباقري (عليه السلام): إن إسرافيل حاجب الرب وبينه وبين الرحمن تسعون حجابا من نور يقطع دونها الأبصار ما يعد ولا يوصف [١]. ويأتي في " سرف ": عند ذكر إسرافيل ما يتعلق بذلك. في حديث المعراج قال جبرئيل للنبي (صلى الله عليه وآله): إن بين الله وبين خلقه تسعين (سبعين - خ ل) ألف حجاب، وأقرب الخلق إلى الله أنا وإسرافيل، وبيننا وبينه أربعة حجب: حجاب من نور، وحجاب من ظلمة، وحجاب من الغمام، وحجاب من ماء - الخبر [٢]. في حديث المعراج قال (صلى الله عليه وآله): وصلت إلى حجب ربي، دخلت سبعين ألف حجاب بين كل حجاب إلى حجاب من حجب العزة والقدرة والبهاء والكرامة والكبرياء والعظمة والنور والظلمة والوقار والكمال، حتى وصلت إلى حجاب الجلال - الخبر [٣]. وفيه قال (صلى الله عليه وآله): والحجب خمسمائة حجاب، من الحجاب إلى الحجاب مسيرة خمسمائة عام - الخبر [٤]. في أنه فتح لأمير المؤمنين (عليه السلام) أبواب السماء والحجب حتى نظر إلى رسول الله ليلة المعراج، ونظر إليه النبي فكلمه وكلمه [٥]. ذكر الحجب التي دخل فيها نور محمد (صلى الله عليه وآله) [٦]. باب الحجب والأستار في البحار [٧].
[١] ط كمباني ج ٦ / ١٦٤ و ٣٦٠، وجديد ج ١٦ / ٢٩٢، وج ١٨ / ٢٥٨.
[٢] ط كمباني ج ٦ / ٣٧٧، وج ١٤ / ١٠١، وجديد ج ١٨ / ٣٢٧، وج ٥٨ / ٤٢.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ٣٩٦، وج ٩ / ٤٣١، وجديد ج ٤٠ / ١٩، وج ١٨ / ٣٩٨.
[٤] جديد ج ١٨ / ٣٣٨، وط كمباني ج ٦ / ٣٨٠.
[٥] جديد ج ١٨ / ٣٧٠، وط كمباني ج ٦ / ٣٨٨.
[٦] ط كمباني ج ٦ / ٧ و ٣، وج ١٤ / ٤٨ و ١٠١، وجديد ج ١٥ / ٤ و ٢٨، وج ٥٧ / ١٩٩، وج ٥٨ / ٣٩.
[٧] ط كمباني ج ١٤ / ١٠١، وجديد ج ١٥ / ٤ و ٢٨، وج ٥٨ / ٣٩، وج ٥٧ / ١٩٩.