مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦٨
بالله كاذبين ولا صادقين - الخبر [١]. في مواعظ النبي (صلى الله عليه وآله): يا علي: لا تحلف بالله كاذبا ولا صادقا من غير ضرورة، ولا تجعل الله عرضة ليمينك، فإن الله لا يرحم ولا يرعى من حلف باسمه كاذبا - الخبر [٢]. كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر: النبوي (صلى الله عليه وآله): من حلف على يمين صبر فقطع بها مال امرئ مسلم فإنما قطع جذوة من النار [٣]. الروايات في ذم الحلف كاذبا في البحار [٤]. الرضوي (عليه السلام) لرجل: إنك ستحلف يمينا كاذبة فتضرب بالبرص [٥]. العلوي (عليه السلام): بيعوا ولا تحلفوا، فإن اليمين ينفق السلعة ويمحق البركة - الخ [٦]. إعلام الدين: عن النبي (صلى الله عليه وآله): من حلف على يمين، وهو يعلم أنه كاذب، فقد بارز الله بالمحاربة. وإن اليمين الكاذبة تذر الديار بلاقع من أهلها، وتورث الفقر في العقب. وإنه لا يعرف عظمة الله من يحلف به كاذبا [٧]. ثواب الأعمال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): من قدم غريما إلى السلطان يستحلفه، وهو يعلم أنه يحلف، ثم تركه تعظيما لله عزوجل، لم يرض الله له بمنزلة يوم القيامة إلا منزلة إبراهيم خليل الرحمن [٨]. أما الروايات الدالة على جواز الحلف مطلقا عند الضرورة لدفع الظلم عن
[١] ط كمباني ج ٥ / ٤٠٧ و ٤١١، وجديد ج ١٤ / ٣٣١ و ٣١٣.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ٢٠، وجديد ج ٧٧ / ٦٧.
[٣] جديد ج ١٠٤ / ٢٨١، وط كمباني ج ٢٤ / ١٠.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٣٩ و ٤٠، وج ١٩ كتاب الدعاء ص ٢٤٣، وج ٢٣ / ١٤١ - ١٥١، وج ٢٤ / ١٠ و ١١، وجديد ج ٧٤ / ١٣٤ - ١٣٦، وج ٩٤ / ٢٩٦، وج ٩٥ / ٢١٦، وج ١٠٤ / ٢٧٨ و ٢٨٣ و ٢٠٥.
[٥] ط كمباني ج ١٢ / ٢٢، وجديد ج ٤٩ / ٧٥.
[٦] جديد ج ٤٠ / ٣٣٢، وط كمباني ج ٩ / ٥٠٢.
[٧] ط كمباني ج ٢٤ / ١١، وجديد ج ١٠٤ / ٢٨٣.
[٨] ط كمباني ج ٢٤ / ١٠، وجديد ج ١٠٤ / ٢٨٠.