مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٣
آداب الرواية ونقل الحديث (١). الصادقي (عليه السلام) قال: أعربوا كلامنا، فإنا قوم فصحاء. بيان: أي أظهروه وبينوه، أو لا تتركوا فيه قوانين الإعراب، أو أعربوا لفظه عند الكتابة (٢). كتاب حسين بن عثمان عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا أصبت الحديث فأعرب عنه بما شئت (٣). الروايات الدالة على جواز نقل الحديث بالمعنى ورجحان أداء ألفاظه كما سمع، فإنه رب حامل فقه إلى من هو أفقه منه (٤). تقدم في " جرر ": الأمر بتحديث ما يعرفون وترك ما ينكرون، وهذا موافق للتكلم على قدر العقول. وفي وصايا أمير المؤمنين لابنه: ولا تحدث إلا عن ثقة فتكون كذابا والكذب ذل - الخ (٥). التمحيص: عن الحذاء، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: أما والله إن أحب أصحابي إلي أورعهم وأكتمهم لحديثنا، وإن أسوأهم عندي حالا وأمقتهم إلي الذي إذا سمع الحديث ينسب إلينا ويروى عنا فلم يعقله ولم يقبله قلبه إشمأزت منه وجحده، وكفر بمن دان به، وهو لا يدري لعل الحديث من عندنا خرج وإلينا اسند، فيكون بذلك خارجا عن ولايتنا (٦). في مكاتبة الكاظم (عليه السلام) إلى علي بن سويد: لا تقل لما بلغك عنا أو نسب إلينا: هذا باطل، وإن كنت تعرف خلافه، فإنك لا تدري لما قلناه، وعلى أي وجه وصفنا - الخ (٧). (١ و ٢ و ٣) جديد ج ٢ / ١٥٨ - ١٦٨، وص ١٥١، وص ١٦١. ونحوه ص ١٦٢. (٤) جديد ج ٢ / ١٦٠ - ١٦٥، وط كمباني ج ١ / ١١١ - ١١٤ و ١٠٩ و ١١٢ - ١١٣. (٥) ط كمباني ج ١٧ / ٦١، وجديد ج ٧٧ / ٢١٦. (٦) ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٤٩، وج ١ / ١٢٨، وجديد ج ٢ / ١٨٦، وج ٦٨ / ١٧٦. (٧) ط كمباني ج ١٧ / ٢٠٥ مكررا، وجديد ج ٧٨ / ٣٣٢.