مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٨٢
وقلة المشي، وقلة الطعام - الخبر [١]. ورواه العامة في كتاب الإحقاق [٢]. حيلة الأسير الذي أمر عمر بقتله لعدم قبوله الإسلام، فقال: لا تقتلوني وأنا عطشان. فجاؤوا بقدح ماء، فاستأمن إلى أن يشرب، فآمنه، فأراق الماء. فأراد عمر قتله، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا يجوز قتله فقد آمنته، واجعله لرجل من المسلمين بقيمة عبد. فأخذه الأمير والقدح بكفه، فدعا فاجتمع الماء، فأسلم لذلك، وأعتقه أمير المؤمنين (عليه السلام) فلزم المسجد والتعبد فيه [٣]. حيلة إرجعانوس في عمل الموسيقات في هيكل أورشليم العتيق عند تجديده إياه [٤]. حين: تفسير قوله تعالى: * (تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها) * وأن الحين ستة أشهر، كما قضى بذلك أمير المؤمنين (عليه السلام) [٥]. تفسيره بغير ذلك [٦]. تأويل الحين في قوله تعالى: * (ولتعلمن نبأه بعد حين) * بوقت خروج القائم (عليه السلام) [٧]. تأويل قوله تعالى: * (تؤتي اكلها كل حين) * بظهور علم الإمام لمحتمليه وقتا بعد وقت. قول ابن زياد لهاني بن عروة لما دخل عليه: أتتك بحائن رجلاه [٨]. وقول
[١] ط كمباني ج ٣ / ٣٣٢، وجديد ج ٨ / ١٤٤.
[٢] إحقاق الحق ج ٤ / ١٢٨.
[٣] جديد ج ٤١ / ٢٥٠ و ٢٠٩، وط كمباني ج ٩ / ٥٦٩ و ٥٥٨.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٢٥٦، وجديد ج ٥٩ / ٢٩٥.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ٤٨٧، وج ٢٣ / ١٤٧ مكررا، وج ٢٠ / ٨٥، وجديد ج ٤٠ / ٢٦٦، وج ٩٦ / ٣٣٥، وج ١٠٤ / ٢٢٨.
[٦] ط كمباني ج ٢٣ / ١٥١، وجديد ج ١٠٤ / ٢٤٤.
[٧] ط كمباني ج ١٣ / ١٥، وجديد ج ٥١ / ٦٢.
[٨] ط كمباني ج ١٠ / ١٧٨، وجديد ج ٤٤ / ٣٤٥.