مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٧
في مواعظ الصادق (عليه السلام): يا بني إذا طلبت الجود، فعليك بمعادنه فإن للجود معادن، وللمعادن اصولا، وللاصول فروعا، وللفروع ثمرا، ولا يطيب ثمر إلا بفرع، ولا فرع إلا بأصل، ولا أصل إلا بمعدن طيب - الخ [١]. وتقدم في " جبل ": فضل جبل الجودي. جور: في مواعظ لقمان: يا بني، الجار ثم الدار. يا بني، الرفيق ثم الطريق [٢]. الكافي: النبوي الصادقي (عليه السلام): إن الجار كالنفس غير مضار ولا إثم، وحرمة الجار على الجار كحرمة امه وأبيه - الخبر [٣]. أمالي الطوسي: عن الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: قيل: يا نبي الله، أفي المال حق سوى الزكاة ؟ قال: نعم، بر الرحم إذا أدبرت وصلة الجار المسلم. فما آمن بي من بات شبعانا وجاره المسلم جائع. ثم قال: ما زال جبرئيل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه [٤]. خبر الكافر الذي رفق بجاره المؤمن، فلما مات الكافر بنى الله له بيتا في النار من طين فكان يقيه حرها، وقيل له: هذا لرفقك بجارك المؤمن وإحسانك إليه [٥]. المحاسن: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال الله تعالى: ما آمن بي من أمسى شبعانا وأمسى جاره جائعا. وقريب منه غيره [٦]. في الروايات عد من بركات الدار حسن جوار جيرانها، ومن السعادة الجار
[١] ط كمباني ج ١٧ / ١٧٢ و ١٧٣ وجديد ج ٧٨ / ٢٠٢ و ٢٠٤.
[٢] ط كمباني ج ٥ / ٣٢٥، وجديد ج ١٣ / ٤٢٨.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ٤٤٠، وجديد ج ١٩ / ١٦٧.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٧ و ٤٣، وجديد ج ٧٤ / ٩٤ و ١٥١.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٨٦. وقريب منه. ج ٣ / ٣٨٢ و ٣٧٧ و ٣٩٢، وجديد ج ٨ / ٣٤٩ و ٢٩٧ و ٣١٤، وج ٧٤ / ٣٠٥.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١١٠، وجديد ج ٧٤ / ٣٨٧.