مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦٢
وكذا خبر الجاسوس الذي بعث لكشف أحوال وكلاء صاحب الزمان (عليه السلام) [١]. وفي " حيل " ما يتعلق بذلك. جسم: باب نفي الجسم والصورة والتشبيه والحلول والإتحاد (٢). أباطيل المجسمة (٣). سؤال الحسن بن سهل: إن الله جسم أو لا جسم ؟ وجواب الرضا (عليه السلام): إن للناس في التوحيد ثلاثة مذاهب: إثبات بتشبيه، ومذهب النفي، ومذهب إثبات بلا تشبيه - الخ (٤). قول هشام: إن الله جسم ليس كمثله شئ (٥). وقوله الآخر: إن الله شئ لا كالأشياء، وإن الأشياء باينة منه، وإنه باين من الأشياء، وهو جسم لا كالأجسام، وشئ لا كالأشياء - الخ (٦). إثبات الأئمة (عليهم السلام) أن الجسم محدث محدود متناه، وتنزهه تعالى عن ذلك كله (٧). التوحيد: عن الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: إن للجسم ستة أحوال: الصحة، والمرض، والموت، والحياة، والنوم، واليقظة. وكذلك الروح فحياتها علمها، وموتها جهلها، ومرضها شكها، وصحتها يقينها، ونومها غفلتها، ويقظتها حفظها (٨). تفصيل جسم الإنسان (٩). تقدم في " بدن " ما يتعلق بذلك.
[١] ط كمباني ج ١٣ / ٨٢، وجديد ج ٥١ / ٣١٠. (٢ و ٣) ط كمباني ج ٢ / ٨٩ و ٩٠، وجديد ج ٣ / ٢٨٧، وص ٢٨٩. (٤) جديد ج ٣ / ٣٠٤، وط كمباني ج ٢ / ٩٤. (٥) جديد ج ٣ / ٢٩٥، وط كمباني ج ٢ / ٩٢. (٦) جديد ج ٣ / ٣٠٥، وط كمباني ج ٢ / ٩٥. (٧) جديد ج ٣ / ٢٩٢ - ٣٠٢، وج ٥٧ / ٦٢ - ٨٨، وط كمباني ج ١٤ / ١٥ - ٢٠، وج ٢ / ٩١ - ٩٤. (٨) ط كمباني ج ١٤ / ٣٩٨، وجديد ج ٦١ / ٤٠. (٩) ط كمباني ج ١٤ / ٤٨٠ مكررا و ٥٥٥، وج ١١ / ١٧٠، وجديد ج ٦١ / ٣١٥، وج ٦٢ / ٣٠٩، وج ٤٧ / ٢١٨. [١] جديد ج ٧ / ٢٢٨، وط كمباني ج ٣ / ٢٥٧.