مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٩
لحبه إياك يا علي [١]. جنق: الخرائج: روي أنه صعب على المسلمين قلعة فيها كفار ويئسوا من فتحها، فقعد (يعني أمير المؤمنين) في المنجنيق ورماه الناس إليها وفي يده ذو الفقار فنزل عليهم وفتح القلعة (٢). ونظيره (٣). جنن: باب الجنة ونعيمها، جعلنا الله تعالى من أهلها (٤). قال تعالى: * (وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل واتوا به متشابها ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون) *. وقال تعالى: * (وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض اعدت للمتقين) *. وقال تعالى: * (أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار) * إلى غير ذلك من الآيات المباركات. تفسير الآيات (٥). ظاهر الآيات والروايات المتواترات أن الجنة مخلوقة موجودة اعدت للمتقين، وأن الرسول (صلى الله عليه وآله) في ليلة المعراج دخل فيها، فمن أنكره فقد كذب بالقرآن، والأئمة (عليهم السلام) منه برآء وهو منهم برئ وهذه الروايات في البحار (٦). ويأتي في " ربع ": قول الصادق (عليه السلام): ليس من شيعتنا من أنكر أربعة - وعد منها خلق الجنة والنار.
[١] ط كمباني ج ٩ / ٤٠٢ و ٤١١، وج ٨ / ٣٤٦، وجديد ج ٣٩ / ٢٥٤ و ٢٨٩، وج ٣١ / ٣٢٦. (٢ و ٣) ط كمباني ج ٩ / ٦٠٠، وص ٦٠٥، وجديد ج ٤٢ / ١٨، وص ٣٤. (٤) جديد ج ٨ / ٧١، وط كمباني ج ٣ / ٣١٠. (٥) ط كمباني ج ٩ / ٤٦٦، وج ٣ / ٣١٣، وجديد ج ٨ / ٨١ - ٨٤، وج ٤٠ / ١٧٤. (٦) جديد ج ٤ / ٤، وج ٨ / ١١٩ و ١٣٢ و ١٣٣ و ١٣٧ - ١٣٩ و ١٤٤ و ١٤٦ و ١٦٤ و ١٧٦ و ٢٠٠ و ١٩٧ و ٢٠٥، وط كمباني ج ٢ / ١٠٥، وج ٣ / ٣٢٥ و ٣٢٩ و ٣٣٢ و ٣٣٣ و ٣٤٢ و ٣٤٨ و ٣٧٣، وغير ذلك كثير.