مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٥
أشعاره يوم الجمل: يا ربنا سلم لنا عليا * سلم لنا المبارك المضيا المؤمن الموحد التقيا * لا خطل الرأي ولا غويا بل هاديا موفقا مهديا - الخ [١]. وكان على الجناح يومئذ [٢]. مدحه [٣]. وقالوا: إنه يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة، وكان مستجاب الدعوة. قتله معاوية بشهادة جمع من الأشقياء [٤] في سنة ٥١. ويأتي في محمد بن أكثم المذكور في الرجال ما يتعلق بذلك. أحواله وأحاديثه [٥]. يعرف بحجر الخير وابن عمه حجر الشر حجر بن يزيد ملعون من أتباع معاوية يوم صفين، كما في كتاب صفين [٦]. وأخوه هاني. إخبار النبي (صلى الله عليه وآله) عن قتل حجر فيما روي أنه دخل معاوية على عائشة فقالت: ما حملك على قتل أهل عذراء حجر وأصحابه ؟ فقال: يا ام المؤمنين، إني رأيت قتلهم صلاحا للامة وبقاءهم فسادا للامة. فقالت: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: سيقتل بعذراء ناس يغضب الله لهم وأهل السماء [٧]. في كتاب الإمام السبط أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) إلى معاوية: ألست قاتل حجر وأصحابه العابدين المخبتين الذين كانوا يستفظعون البدع ويأمرون
[١] ط كمباني ج ٩ / ٢٦٥، وجديد ج ٣٨ / ٢٢.
[٢] ط كمباني ج ٨ / ٤٢٩. وجديد ج ٣٢ / ١٧٢.
[٣] ط كمباني ج ١٠ / ١٠٦، وجديد ج ٤٤ / ٢٨.
[٤] ط كمباني ج ١٠ / ١٠٢، وجديد ج ٤٤ / ٩.
[٥] كتاب الغدير ط ٢ ج ٩ / ١١٧ و ١٢٠، وج ١١ / ٣٧ - ٥٧.
[٦] كتاب صفين ص ٢٤٣.
[٧] جديد ج ١٨ / بالمعروف وينهون عن المنكر ؟ - إلى أن قال: - أو لست ١٢٤، وط كمباني ج ٦ / ٣٢٧.