مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢١
الشمس والقمر، وخلقت الجبلين وحففتهما بسبعة أملاك حفيفا. وفي حجر آخر: هذا بيت الله الحرام ببكة تكفل الله برزق أهله من ثلاثة سبل - الخبر [١]. علل الشرائع: في أن الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة انزلا فوضعا على الصفا فأضاء نورهما لأهل الأرض ما بين المشرق والمغرب - إ لى أن قال: - وليبعثن الركن والمقام وهما في العظم مثل أبي قبيس، يشهدان لمن وافاهما بالموافاة، فرفع النور عنهما، وغير حسنهما، ووضعا حيث هما [٢]. علل الشرائع: عن الصادق (عليه السلام) أنه ذكر الحجر فقال: أما إن له عينين وأنفا ولسانا ولقد كان أشد بياضا من اللبن، ألا إن المقام كان بتلك المنزلة [٣]. علل الشرائع: في الباقري: قام إبراهيم على المقام فارتفع به حتى صار بإزاء أبي قبيس، فنادى في الناس بالحج - الخ (٤). وفي رواية اخرى: فارتفع به المقام حتى كان أطول من الجبال (٥). تقدم في " حجج " ما يتعلق به. الكافي: في الصادقي (عليه السلام): أول ما يظهر القائم (عليه السلام) من العدل أن ينادي مناديه أن يسلم صاحب النافلة لصاحب الفريضة الحجر الأسود والطواف (٦). أما حجر إسماعيل: الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: الحجر بيت إسماعيل، وفيه قبر هاجر وقبر إسماعيل. وفيه: عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الحجر أمن البيت
[١] ط كمباني ج ٢١ / ١٥، وجديد ج ٩٩ / ٦٢.
[٢] ط كمباني ج ٢١ / ٤٩. ويقرب منه ج ٥ / ١٣٦، وجديد ج ١٢ / ٨٥، وج ٩٩ / ٢١٩.
[٣] ط كمباني ج ٢١ / ٥٠، وجديد ج ٩٩ / ٢٢٢. (٤ و ٥) جديد ج ١٢ / ١٠٦، وص ١١٦، وط كمباني ج ٥ / ١٤١، وص ١٤٤. (٦) ط كمباني ج ١٣ / ١٩٦، وجديد ج ٥٢ / ٣٧٤.