مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣
قدر ذراع. وقال: فر من المجذوم فرارك من الأسد [١]. تقدم في " برص ": بعض ذمومه. ومفاد عدة من الروايات خوف الجذام على من أكل الجرجير خصوصا بالليل [٢]. ومفاد عدة اخرى أن التخلل بعود الرمان والريحان والقصب والآس يحرك عرق الجذام [٣]. من جامع امرأته وهي حائض، فخرج الولد مجذوما أو أبرص، فلا يلومن إلا نفسه، كما في الروايات المذكورة في البحار [٤]. ومما يورثه أكل الغدد، كما يأتي في " غدد ". وتقدم في " بطخ " ما يتعلق به. وفي " خزف ": أن دلك الرجل بالخزف يورث الجذام. أما ما يدفعه: منه الكراث، فإنه أمان من الجذام لمن أدمن عليه، كما تقدم في " بسر "، ومنه الباذروج، كما تقدم في " بذرج "، ومنه السلق (چغندر) فإن أكله يؤمن من الجذام، كما في الروايات [٥]، ومنه الشلجم فإن أكله يذيب عرق الجذام، كما صرح به في ثمان روايات ذكرها في البحار [٦]، ومنه الكرفس، كما تقدم في " برص "، ومنه الحناء بعد النورة، كما سبق في " برص "، ومنه الحجامة، كما يأتي في " حجم "، ومنه تقليم الأظفار وأخذ الشارب من الجمعة إلى الجمعة فإنه أمان من الجذام، كما صرح به الإمام في البحار (٧). طب الأئمة: عن الصادق (عليه السلام) قال: تسريح الرأس يقطع البلغم، وتسريح الحاجبين أمان من الجذام، وتسريح العارضين يشد الأضراس (٨). وتقدم في
[١] ط كمباني ج ١٦ / ٩٨، وج ١٧ / ١٥، وجديد ج ٧٦ / ٣٣٨، وج ٧٧ / ٥٠.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٨٦٢ و ٨٦٣، وجديد ج ٦٦ / ٢٣٦ - ٢٣٨.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٩٠٠ - ٩٠٢، وجديد ج ٦٦ / ٤٣٦ - ٤٤٣.
[٤] ط كمباني ج ١٦ / ٩٨، وج ١٨ كتاب الطهارة ص ١١٢، وج ١٧ / ١٥، وج ١٤ / ٥٥٨، و جديد ج ٧٦ / ٣٣٨، وج ٨١ / ٩٠، وج ٧٧ / ٥٠، وج ٦٢ / ٣٢١.
[٥] ط كمباني ج ١٤ / ٨٥٨ و ٥٥٠، وجديد ج ٦٦ / ٢١٧، وج ٦٢ / ٢٨٥.
[٦] ط كمباني ج ١٤ / ٨٥٩، وجديد ج ٦٦ / ٢٢٠. (٧ و ٨) ط كمباني ج ١٦ / ١٦ و ٢١ و ٢٢ و ١٧، وجديد ج ٧٦ / ١١٠ و ١٢٠ و ١٢٤ و ١١٢، وص ١١٥.