مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٢
وهذه الروايات من طرق العامة قوله: * (من جاء بالحسنة فله خير منها) * في الإحقاق [١]. تفسير الحسنة في قوله تعالى: * (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها) * بالولاية [٢]. وهذه الآية مختصة بالمؤمنين [٣]. تفسير العياشي: عن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) * (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها) * قال: من ذكرهما فلعنهما كل غداة، كتب الله له سبعين حسنة، ومحى عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات [٤]. في أن الحسنات في كتاب الله على قسمين. وكذا السيئات. فمن الحسنات الصحة والسلامة والأمن والسعة، وفي مقابلها السيئات المرض والخوف والجوع والشدة، كما في قوله تعالى: * (فإذا جائتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه) * وقوله: * (ان تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله) * إلى غير ذلك. والقسم الثاني منهما أفعال العباد [٥]. قال تعالى: * (ان الحسنات يذهبن السيئات) * - الآية. ما يدل على ظاهره العام [٦].
[١] إحقاق الحق ج ٩ / ١٣٤ - ٢٣٦.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ٣٩٤، وج ٩ / ٩٨ و ١١٩، وجديد ج ٣٦ / ٨٢ و ١٨٦، وج ٢٧ / ١٦٨.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٨، وجديد ج ٦٧ / ٦٤.
[٤] ط كمباني ج ٨ / ٢١٨، وجديد ٣٠ / ٢٢٢.
[٥] جديد ج ٥ / ٢٠٢، وط كمباني ج ٣ / ٥٦.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٦٥ و ١٦٦ و ٤٠ و ٢١، وكتاب الكفر ص ٢٨، وج ١٨ كتاب الصلاة ص ٣٣، وج ١٧ / ١٧١، وج ٣ / ٩٠، وجديد ج ٥ / ٣٢٦، وج ٧١ / ١٨٢ و ١٨٤، وج ٧٠ / ٦٦، وج ٦٩ / ٤٠٢، وج ٧٢ / ١٩٧، وج ٨٢ / ٣١٨، وج ٧٨ / ١٩٨.