مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٨٥
التحف والتحية التي نزلت لهم من السماء [١]. وفي " تحف " ما يتعلق بذلك. تفسير قوله تعالى: * (بل أحياء عند ربهم يرزقون) * [٢]. تفسير الآية الشريفة: * (أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه قال كم لبثت - الى قوله: - وانظر إلى حمارك) * - الآية [٣]. تقدم في " حمر ": ذكر سائر مواضع رواياته. تفسير قوله تعالى: * (واذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيى الموتى) * - الآية [٤]. تقدم في " برهم " و " حشر ": ذكر سائر مواضع روايات سؤاله إحياء الموتى [٥]. وقال البيضاوي: وكفى لك شاهدا على فضل إبراهيم ويمن الضراعة في الدعاء وحسن الأدب في السؤال أنه تعالى أراه ما أراد أن يريه في الحال على أيسر الوجوه، وأراه عزيرا بعد أن أماته مائة عام. إنتهى. تفسير قوله تعالى: * (ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم الوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم) * [٦]. تقدم في " حزقل ": قصة ذلك مع ذكر مواضع رواياته. تقدم في " ارض ": الآيات والأخبار الراجعة إلى حياة الأرض وموتها الظاهرية والباطنية.
[١] ط كمباني ج ٩ / ١٩٦ و ٣٧٢، وج ١٠ / ٨٦، وجديد ج ٣٧ / ٩٩، وج ٣٩ / ١١٨، وج ٤٣ / ٣٠٧.
[٢] جديد ج ٦ / ٢٠٣، وط كمباني ج ٣ / ١٤٧، والبرهان، سورة النساء ص ٢٠١.
[٣] جديد ج ٧ / ٣٤، وط كمباني ج ٣ / ١٩٨، والبرهان، سورة البقرة ص ١٥٢.
[٤] جديد ج ٧ / ٣٦، وط كمباني ج ٣ / ١٩٩.
[٥] البرهان ص ١٥٤.
[٦] جديد ج ٦ / ١٢٣ و ١٢٢، وج ١٣ / ٣٨١، وط كمباني ج ٣ / ١٢٥، وج ٥ / ٣١٤، والبرهان ص ١٤٣.