مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٩٣
خالفه. * (الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله) *. النبوي (صلى الله عليه وآله): لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي أنا أبو القاسم الله يعطي وأنا اقسم [١]. في حديث المعراج: فقال لي جبرئيل: أفلم تستفهم ما أراد بأبي القاسم ؟ قلت: لا يا روح الله. فنوديت: يا أحمد، إنما كنيتك أبا القاسم لأنك تقسم الرحمة مني بين عبادي يوم القيامة [٢]. تقدم في " الم ": عدة من أسمائه. علة اخرى أنه وأمير المؤمنين (عليه السلام) أبوا هذه الامة وعلي أفضل أفراد الامة، وهو قاسم الجنة والنار، فهو أبو القاسم، كما عن الرضا (عليه السلام) [٣]. ويأتي في " ختم " و " سما " ما يتعلق بذلك. باب في معنى كونه يتيما وضالا وعائلا، ومعنى انشراح صدره وعلة يتمه، والعلة التي من أجلها لم يبق له ولد ذكر [٤]. باب أوصافه في خلقته وشمائله وخاتم النبوة [٥]. أمالي الطوسي: عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال أمير المؤمنين (عليه السلام): كان نبي الله أبيض اللون مشربا حمرة، أدعج العين، سبط الشعر، كثف اللحية ذاوفرة، دقيق المسربة كأنما عنقه إبريق فضة يجري في تراقيه الذهب - إلى آخره (٦). بيان: قال الجوهري: الأشراب: خلط لون بلون. وقال الفيروز آبادي: الدعج بالتحريك: شدة سواد العين مع سعتها. والأدعج: الأسود. والسبط من الشعر: المنبسط المسترسل (٧). قصص الأنبياء: لم يمض النبي (صلى الله عليه وآله) في طريق فيتبعه أحد إلا عرف أنه سلكه
[١] جديد ج ١٦ / ١١٤، وط كمباني ج ٦ / ١٢٥.
[٢] جديد ج ١٨ / ٣١٥، وط كمباني ج ٦ / ٣٧٤.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ١٢١، وجديد ج ١٦ / ٩٥.
[٤] جديد ج ١٦ / ١٣٦، وج ١٠٤ / ٩٣، وط كمباني ج ٢٣ / ١١٣، وج ٦ / ١٣٠.
[٥] جديد ج ١٦ / ١٤٤، وط كمباني ج ٦ / ١٣٢. (٦ و ٧) جديد ج ١٦ / ١٤٧، وص ١٤٨.