مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١١٦
بكر حين ولاه مصرا، فقال بعد ذكر النار: واعلموا يا عباد الله أن مع هذا رحمة الله التي لا تعجز العباد جنة عرضها كعرض السماء والأرض اعدت للمتقين لا يكون معها شر أبدا، لذاتها لا تمل ومجتمعها لا يتفرق، سكانها قد جاوروا الرحمن وقام بين أيديهم الغلمان بصحاف من الذهب فيها الفاكهة والريحان [١]. باب في جنة الدنيا ونارها [٢]. في أنه يدخل عبد مذنب الجنة بماء أعطاه مؤمنا يتوضأ به فيصلي [٣]. باب فيه مدة مكث آدم في الجنة وأنها أية جنة كانت [٤]. في أنها جنة الدنيا [٥]. مجئ ثلاثة من الحور العين من الجنة: مقدودة وذرة وسلمى بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعشرة أيام إلى فاطمة الزهراء (عليها السلام) كانوا لمقداد وأبي ذر وسلمان مع رطب الجنة. تفصيل ذلك في البحار [٦]. إراءة أمير المؤمنين (عليه السلام) الجنة لجماعة من أصحابه [٧]. إراءة الصادق (عليه السلام) الجنة لعبدالله بن سنان وشربهما من شراب الجنة [٨]. إراءة الإمام السجاد (عليه السلام) الجنة لأبي خالد الكابلي حين قال له: اريد أن أريك الجنة وهي مسكني الذي إذا شئت دخلت فيه. قال: فمسح يده على عيني فصرت في الجنة ونظرت إلى قصورها وأنهارها. وتفصيل ذلك منقول عن محمد بن جرير الطبري في محكي مدينة المعاجز، فراجع إليه.
[١] ط كمباني ج ١٧ / ١٠٢، وجديد ج ٧٧ / ٣٨٩.
[٢] جديد ج ٦ / ٢٨٢ و ٢١٨، وط كمباني ج ٣ / ١٧٢ و ١٥٢.
[٣] جديد ج ٧ / ٢٩٠، وط كمباني ج ٣ / ٢٧٥.
[٤] جديد ج ١١ / ١٣٠ و ١٦١ و ١٨٨، وط كمباني ج ٥ / ٣٥ و ٤٣ و ٥١.
[٥] جديد ج ٦ / ٢٨٤ و ٢٨٥، وط كمباني ج ٣ / ١٧٣.
[٦] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ١٩٤ و ١٣١، وج ١٠ / ٢٠، وج ٦ / ٧٥٦، وجديد ج ٤٣ / ٦٦ و ٦٧، وج ٢٢ / ٣٥٢، وج ٩٥ / ٣٦، وج ٩٤ / ٢٢٧.
[٧] ط كمباني ج ٩ / ٥٦٨ و ٥٦٩ و ٥٧١ و ٦١١، وجديدج ٤١ / ٢٤٨ و ٢٥٣ و ٢٥٩، وج ٤٢ / ٥٤.
[٨] ط كمباني ج ٣ / ١٧٣، وج ١١ / ١٢٩، وج ١٤ / ٨٤، وج ٧ / ٢٧٢، وجديد ج ٦ / ٢٨٧، وج ٤٧ / ٨٨، وج ٥٧ / ٣٤٣، وج ٢٥ / ٣٨١.