مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٠
روى الصدوق في حديث سؤالات اليهودي عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: أخبرني ما جزاء من اغتسل من الحلال ؟ قال النبي (صلى الله عليه وآله): إن المؤمن إذا جامع أهله، بسط سبعون ألف ملك جناحه وتنزل الرحمة، فإذا اغتسل بنى الله له بكل قطرة بيتا في الجنة - الخبر [١]. الكافي: رواية الحولاء المروية عن الصادق (عليه السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: إذا أقبل اكتنفه ملكان، وكان كالشاهر سيفه في سبيل الله، فإذا هو جامع تحات عنه الذنوب كما تتحات ورق الشجر، فإذا هو اغتسل انسلخ من الذنوب [٢]. ذكر الأوقات التي يكره فيها الجماع [٣]. باب وطي الصبية [٤]. لا خلاف ولا إشكال نصا وفتوى في عدم جواز جماع الصغيرة قبل أن يأتي عليها تسع سنين. باب وطي الدبر [٥]. يأتي في " حرث ": جوازه مع كراهة شديدة، ويدل على ذلك أيضا ما في البحار [٦]. وفي " خضخض " و " منى ": حرمة الخضخضة والإستمناء، وفي " حصى ": أن الجماع من غير إهراق الماء على أثره يوجب الحصاة (يعني عدم البول بعد الجماع أو عدم إنزال المني بعد هيجان الشهوة وحركة المني من محله). في المجمع: وفي الخبر: " نهى عن الفهر والفهر " مثل نهر ونهر، وهو أن يجامع الرجل امرأة ثم يتحول عنها قبل الفراغ إلى اخرى فينزل. إنتهى.
[١] ط كمباني ج ٤ / ٨٠، وجديد ج ٩ / ٢٩٨.
[٢] ط كمباني ج ٦ / ٧٠١، وجديد ج ٢٢ / ١٢٤.
[٣] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٩٠١، وجديد ج ٩١ / ١٣٩.
[٤] ط كمباني ج ٢٣ / ٧٦، وجديد ج ١٠٣ / ٣٢٨.
[٥] ط كمباني ج ٢٣ / ٩٨، وجديد ج ١٠٤ / ٢٨.
[٦] ط كمباني ج ٥ / ١٥٧ مكررا، وجديد ج ١٢ / ١٦٧.