مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣١١
بربهم واولئك الأغلال في أعناقهم) *، * (وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى) * - الآية. وغيرها من الآيات كثيرة مذكورة هي مع تفسيرها في البحار [١]. تقدم في " ابى ": أن ابي بن خلف جاء بعظم رميم وفته بيده، ثم نفخه وقال: يا محمد أتزعم أن ربك يحيي هذا بعد ما ترى ؟ ! فأنزل الله تعالى: * (وضرب لنا مثلا) * - الآيات. تفسير علي بن إبراهيم: عن الصادق (عليه السلام) قال: إن إبراهيم نظر إلى جيفة على ساحل البحر تأكلها سباع البر وسباع البحر، ثم يثب السباع بعضها على بعض فيأكل بعضها بعضا، فتعجب إبراهيم فقال: * (رب ارني كيف تحي الموتى) * فقال الله تعالى: * (أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن يأتينك سعيا) * - الخبر. وفيه أنه أخذ الطاووس والديك والحمام والغراب فذبحهن وقطعهن وأخلط لحماتهن وفرقها على عشرة جبال، ثم أخذ مناقيرهن ودعاهن فاجتمعت أجزاء كل واحد وطار إليه [٢]. الإحتجاج: عن هشام بن الحكم أنه قال الزنديق للصادق (عليه السلام): أنى للروح بالبعث والبدن قد بلى والأعضاء قد تفرقت ؟ ! فعضو في بلدة تأكلها سباعها، وعضو باخرى تمزقه هوامها، وعضو قد صار ترابا بني به مع الطين حائط ! قال: إن الذي أنشأه من غير شئ وصوره على غير مثال كان سبق إليه قادر أن يعيده كما بدأه. قال: أوضح لي ذلك. فأوضح له - الخبر [٣]. وتمامه [٤]. باب صفة المحشر [٥].
[١] جديد ج ٧ / ١١ - ٣٣، وط كمباني ج ٣ / ١٩٠ - ١٩٨.
[٢] جديدج ٧ / ٣٦ و ٤١، وج ١٢ / ٥٦ - ٧٤، وط كمباني ج ٥ / ١٢٨ - ١٣٢، وج ٣ / ١٩٩ و ٢٠٠.
[٣] جديد ج ٧ / ٣٧، وط كمباني ج ٣ / ١٩٩.
[٤] جديد ج ١٠ / ١٨٥، وط كمباني ج ٤ / ١٨٦.
[٥] جديد ج ٧ / ٦٢، وط كمباني ج ٣ / ٢٠٦.