مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٦٤
بشئ صنعتموه ولكن الله صنعه [١]. المحاسن: عن الحسن بن زياد، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: * (حبب اليكم الإيمان وزينه في قلوبكم) * هل للعباد بما حبب صنع ؟ قال: لا، ولا كرامة [٢]. يدل عليه أيضا ما في البحار [٣]. تحف العقول: في وصية الصادق (عليه السلام) للأحول: يابن النعمان، إن حبنا أهل البيت ينزله الله من السماء خزائن تحت العرش كخزائن الذهب والفضة، لا ينزله إلا بقدر ولا يعطيه إلا خير الخلق. وإن له غمامة كغمامة القطر، فإذا أراد الله أن يختص به من أحب من خلقه، أذن لتلك الغمامة فتهطلت كما تهطل السحاب، فتصيب الجنين في بطن امه [٤]. كتاب الروضة، الفضائل: عن سلمان، عن النبي (صلى الله عليه وآله) في حديث: فهبط جبرئيل وقال: الله عزوجل يقرئك السلام ويقول لك: يا محمد، آليت على نفسي وأقسمت علي أني لا الهم حب علي بن أبي طالب إلا من أحببته. فمن أحببته أنا، ألهمته حب علي، ومن أبغضته، ألهمته بغض علي - إلى أن قال: - حب علي بن أبي طالب شجرة أصلها في الجنة وأغصانها في الدنيا، فمن تعلق من امتي بغصن من أغصانها، أوقعته في الجنة، وبغض علي بن أبي طالب شجرة أصلها في النار وأغصانها في الدنيا، فمن تعلق بغصن من أغصانها أدخلته النار - إلى أن قال: - يا أعرابي حب علي بن أبي طالب حق، فإن الله تعالى يحب من يحبه - الخبر [٥]. تقدم في " جلب ": قول أمير المؤمنين (عليه السلام) لمن قال: إني احبك: صدقت فاتخذ
[١] ط كمباني ج ٣ / ٦١، وجديد ج ٥ / ٢٢٢.
[٢] ط كمباني ج ٣ / ٦٢، وجديد ج ٥ / ٢٢٢.
[٣] جديد ج ٣٩ / ٢٨٦ و ٢٩٣، وط كمباني ج ٩ / ٤١٠ و ٤١٢.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ١٩٦، وجديد ج ٧٨ / ٢٩٢.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ٤٣٧. وقريب منه ص ٤٣٩، وجديد ج ٤٠ / ٤٧ و ٥٤.