مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧
مرور آدم على الجبال السبعة أطراف مكة [١]. نداء الجبال: يا آدم، إجعل لنا في بناء البيت نصيبا. فقال: مالي فيه أمر، الأمر إلى رب البيت، يشرك فيه من أحب. فأذن الله للجبال بذلك فابتدر كل جبل منها بحجارة منه، وكان أول جبل شق بحجارة منه أبو قبيس - الخ [٢]. رفع جبرئيل قواعد البيت الحرام بحجر من الصفا وحجر من المروة وحجر من طور سيناء وحجر من جبل السلام، وهو ظهر الكوفة، وتتميمه من حجارة أبي قبيس [٣]. فضل جبل الجودي وأنه بالموصل وأنه كان أشد تواضعا فحط الله السفينة عليه [٤]. في أن المراد من الجبل في قوله تعالى: * (سآوي الى جبل يعصمني من الماء) * هو النجف وأنه كان أعظم الجبال، فأوحى الله عز وجل إليه: يا جبل، أيعتصم بك مني ؟ ! فتقطع قطعا قطعا إلى بلاد الشام وصار رملا - الخبر [٥]. علل الشرائع: عن ابن عباس: إنما سمي الجبل الذي كان عليه موسى طور سيناء لأنه جبل كان عليه شجر الزيتون، وكل جبل يكون عليه ما ينتفع به من النبات والأشجار سمي طور سيناء وطور سينين [٦]. رفع جبل طور سيناء فوق بني إسرائيل [٧].
[١] جديد ج ١١ / ١٦٨، وط كمباني ج ٥ / ٤٥.
[٢] جديد ج ١١ / ١٩٧، وط كمباني ج ٥ / ٥٣.
[٣] جديد ج ١١ / ١٨٥ و ٢٠٩، وط كمباني ج ٥ / ٥٠ و ٥٧.
[٤] ط كمباني ج ٥ / ٩٣ و ٩٤، وج ٦ / ١٦٢، وج ١٥ كتاب العشر ص ١٥٤، وجديد ج ١١ / ٣٣٧ و ٣٣٨ مكررا، وج ١٦ / ٢٨٣، وج ٧٥ / ١٣٣.
[٥] ط كمباني ج ٢٢ / ٣٥ و ٣٩ و ٥٠، وج ٥ / ٨٩، وجديد ج ١١ / ٣٢١، وج ١٠٠ / ٢٢٦ و ٢٤٢.
[٦] ط كمباني ج ٥ / ٢٣٣، وجديد ج ١٣ / ٦٥.
[٧] ط كمباني ج ٥ / ٢٧٢ و ٢٧٩ و ٢٨١ و ٢٨٢ و ٢٨٠، وج ٣ / ٣٣٨، وجديد ج ١٣ / ٢٠٨ و ٢٣٧ - ٢٤٤، وج ٨ / ١٦٥.