مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٦
صدقت. فقال: حدثنا يا حذيفة. قال: لقد علمتم أني سألت المعضلات وخبرتهن لم اسأل عن غيرها. فقال: حدثنا يابن مسعود قال: لقد علمتم أني قرأت القرآن لم اسأل عن غيره، ولكن أنتم أصحاب الأحاديث. قالوا: صدقت. قال: حدثنا يا مقداد. قال: لقد علمتم أني إنما كنت صاحب الفتن لا اسأل من غيرها، ولكن أنتم أصحاب الأحاديث، قالوا: صدقت. فقال: حدثنا يا عمار، قال: قد علمتم أني رجل نسي. إلا أن اذكر فأذكر. فقال أبو ذر: أنا احدثكم بحديث قد سمعتموه أو من سمعه منكم - ثم ذكر حديث شر الأولين والآخرين اثنا عشر، وحديث الرايات الخمس [١]. مناقب ابن شهرآشوب: في تفسير قوله تعالى: * (واما بنعمة ربك فحدث) * يا محمد حدث العباد بمنن أبي طالب عليك، وحدثهم بفضائل علي (عليه السلام) في كتاب الله، لكي يعتقدوا ولايته [٢]. قال الطبرسي: وقد صح عنه (صلى الله عليه وآله) قوله: وضع عن امتي ما حدثت به نفسها ما لم يعمل به أو يتكلم [٣]. عن مالك، قال: لقد كنت أرى جعفر بن محمد (عليه السلام) وكان كثير الدعابة والتبسم فإذا ذكر عنده النبي (صلى الله عليه وآله) إصفر، وما رأيت يحدث عن رسول الله إلا على طهارة - الخ [٤]. ما ورد في الوسوسة وحديث النفس [٥]. ويأتي ما يتعلق بذلك في " رفع " و " وسوس ". عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن محمد بن عبد الله بن طاهر، قال: كنت واقفا على
[١] جديد ج ٣٧ / ٣٤١، وط كمباني ج ٩ / ٢٥٨.
[٢] جديد ج ٣٥ / ٤٢٥، وط كمباني ج ٩ / ٨١.
[٣] جديد ج ١٧ / ٥٤، وط كمباني ج ٦ / ٢٠٦.
[٤] جديد ج ١٧ / ٣٣، وط كمباني ج ٦ / ٢٠٠.
[٥] ط كمباني ج ١٤ / ١٧٠، وج ١٥ كتاب الكفر ص ١٢، وجديد ج ٥٨ / ٣٢٣، وج ٧٢ / ١٢٣. (*