مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٦
" ربع " [١]. في مواعظ الصادق (عليه السلام) قال: ما فتح الله على عبد بابا من الدنيا إلا فتح عليه من الحرص مثليه [٢]. في أن ابن آدم إذا كان شحيحا وحريصا وحسودا وجبارا وعجولا، سمي شيطانا مريدا، وإذا كان فيه أحد من هذه الخصال تلقفه إبليس تلقف الكرة [٣]. العلوي (عليه السلام): دع الحرص على الدنيا * وفي العيش فلا تطمع ولا تجمع من المال * فلا تدري لمن تجمع - الأبيات [٤]. ويأتي في " زهد " ما يتعلق بذلك، وكذا في " لو ": الأمر بالحرص في ما ينفعه. باب الحرص وطول الأمل [٥]. حرف: تفسير قوله تعالى: * (ومن الناس من يعبد الله على حرف) * [٦]. بصائر الدرجات: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: علم رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا (عليه السلام) حرفا يفتح ألف حرف، كل حرف منها يفتح ألف حرف [٧]. عن الصادق (عليه السلام) قال: كان في ذؤابة سيف النبي (صلى الله عليه وآله) صحيفة صغيرة هي الأحرف التي يفتح كل حرف ألف حرف، فما خرج منها إلا حرفان حتى
[١] ط كمباني ج ١٧ / ١٩، وجديد ج ٧٧ / ٦١.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ١٨٧، وجديد ج ٧٨ / ٢٥٤.
[٣] ط كمباني ج ٥ / ٧٩، وجديد ج ١١ / ٢٨٨.
[٤] ط كمباني ج ٢٣ / ١٢، وجديد ج ١٠٣ / ٣٣.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٠٥، وجديد ج ٧٣ / ١٦٠.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٥، وج ٤ / ٦٢، وج ٦ / ٣٤٧، وجديد ج ٩ / ٢٢٤، وج ١٨ / ٢٠٣، وج ٧٢ / ٩٥.
[٧] ط كمباني ج ٩ / ٤٥٩، وجديد ج ٤٠ / ١٤٠ و ١٣٢.