مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٧
الذي أمرنا بالاعتصام به. مجالس المفيد: في النبوي العلوي (عليه السلام) قال: أخذت بحبل الله وبحجزته، يعني عصمته من ذي العرش تعالى، وأخذت أنت يا علي بحجزتي - الخ [١]. وسيأتي تمامه في " حرث ": وفي رواية اخرى فسرها بالحق [٢]. باب فيه أنهم آخذون بحجزة الله [٣]. معاني الأخبار: الصادقي (عليه السلام): اعلم أن الصلاة حجزة الله في الأرض. فمن أحب أن يعلم ما يدرك من نفع صلاته، فلينظر، فإن كانت صلواته حجزته عن الفواحش والمنكر، فإنما أدرك من نفعها بقدر ما احتجز [٤]. حجل: من ألقاب أمير المؤمنين (عليه السلام): قائد الغر المحجلين، يعني مواضع الوضوء من الوجه والأيدي والأقدام، إستعار آثار محال الوضوء للإنسان من البياض الذي يكون في وجه الفرس ويديه ورجليه. والحجل بالفتح أو بالتحريك: طير معروف على قدر الحمام، أحمر المنقار والرجلين، وهو الذكر من القبج. ويأتي في " قبج ": ما يتعلق بصيده على المحرم [٥]. حجم: تفسير علي بن إبراهيم: في خبر المعراج قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ثم صعدنا إلى السماء السابعة فما مررت بملك من الملائكة إلا قالوا: يا محمد، إحتجم وأمر امتك بالحجامة [٦]. ونحوه مع زيادة قوله: وخير ما تداويتم به الحجامة والشونيز والقسط [٧].
[١] ط كمباني ج ٣ / ١٤١ و ٣٩٤، وجديد ج ٦ / ١٧٩.
[٢] ط كمباني ج ٨ / ٣٥٥، وجديد ج ٣١ / ٣٨١.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ١٠٨، وجديد ج ٢٤ / ٨٢.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ١٧١، وجديد ج ٧٨ / ١٩٩.
[٥] ط كمباني ج ٢١ / ٣٧، وجديد ج ٩٩ / ١٦٣.
[٦] ط كمباني ج ٦ / ٣٧٧، وجديد ج ١٨ / ٣٢٦.
[٧] ط كمباني ج ١٤ / ٥٥٣، وجديد ج ٦٢ / ٣٠٠.