مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٥٧
الروايات في أن حبه حسنة لا تضر معها سيئة - الخ، متواترة بين الخاصة والعامة بعضها من طريقهم [١]. وسائر طرق العامة في الإحقاق [٢]. ويأتي في " روى ": النبوي المشهور: لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله - الخ. مع بيان مواضعها. تحف العقول: قال أبو محمد العسكري (عليه السلام): حب الأبرار للأبرار ثواب للأبرار، وحب الفجار للأبرار فضيلة للأبرار، وبغض الفجار للأبرار زين للأبرار، وبغض الأبرار للفجار خزي على الفجار [٣]. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): الرضوي (عليه السلام): من أحب عاصيا فهو عاص، ومن أحب مطيعا فهو مطيع، ومن أعان ظالما فهو ظالم، ومن خذل عادلا فهو خاذل - الخبر [٤]. أمالي الصدوق: عن العسكري (عليه السلام) في حديث مناجاة موسى (عليه السلام) قال: إلهي فما جزاء من أحب أهل طاعتك ؟ قال: يا موسى احرمه على ناري - الخبر [٥]. علل الشرائع: النبوي (صلى الله عليه وآله): المرء مع من أحب [٦]. علل الشرائع: النبوي (صلى الله عليه وآله): قال: لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من نفسه، وتكون عترتي أحب إليه من عترته، ويكون أهلي أحب إليه من أهله، ويكون ذاتي أحب إليه من ذاته [٧].
[١] جديد ج ٣٩ / ٢٥٦ و ٢٦٦ و ٢٨٠ و ٣٠٤، وط كمباني ج ٩ / ٤٠٣ و ٤٠٥ و ٤٠٩ و ٤١٤.
[٢] إحقاق الحق ج ٧ / ٢٥٧، وج ٩ / ٤١٥ - ٤٤٥.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ٢١٦، وجديد ج ٧٨ / ٣٧٢.
[٤] ط كمباني ج ٣ / ٢٦١، وج ١١ / ٤٩، وج ٢٠ / ٥٧ مثله إلا أنه في الأخير: ومن خذل ظالما فهو عادل - الخ. وجديد ج ٧ / ٢٤١، وج ٩٦ / ٢٢١، وج ٤٦ / ١٧٧.
[٥] ط كمباني ج ٥ / ٣٠٢، وجديد ج ١٣ / ٣٢٨.
[٦] ط كمباني ج ٦ / ١٩٥، وجديد ج ١٧ / ١٣.
[٧] ط كمباني ج ٦ / ١٩٥، وج ٧ / ٣٧٣، وجديد ج ١٧ / ١٣ وج ٢٧ / ٧٦.