مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٩
الروايات في أن من أحدث حدثا، أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا. ومعناه القتل، كما في رواية، أو المثلة أو البدعة، كما في اخرى [١]. باب من أحدث حدثا أو آوى محدثا ومعناه [٢]. إطلاق الحدث على الغيبة في رواية [٣]. قرب الإسناد: عن الصادق (عليه السلام) في حديث قال: عليك بالأحداث، فإنهم أسرع إلى كل خير - الخبر [٤]. في الفرق بين الرسول والمحدث أن الرسول يأتيه جبرئيل ويراه ويكلمه وأن النبي يرى في منامه، وأن المحدث بفتح الدال هو الذي يحدث فيسمع ويعاين ولا يرى في منامه. كذا في رواية الباقر (عليه السلام) [٥]. ويأتي في " رسل " ما يتعلق بذلك. في عدة من الروايات أن المحدث يسمع كلام الملائكة وينقر في اذنه وينكت في قلبه [٦]. وفيه الروايات المتواترة أن الأئمة (عليهم السلام) محدثون، ونزيدك على ذلك ما في البحار [٧].
[١] ط كمباني ج ٧ / ٣٧١، وج ١٧ / ١٦ و ٣٦ مكررا و ٣٩ و ١٤٤ و ١٩٩، وج ١ / ٤٨، وج ٢ ٤ / ٣٦ مكررا. وفيه معناه المذكور، وجديد ج ١ / ١٤٣، وج ٢٧ / ٦٦، وج ٧٧ / ٥٣ و ١١٩ و ١٣٠، وج ٧٨ / ١٠٠ و ٣٠٦، وج ١٠٤ / ٣٧٢.
[٢] ط كمباني ج ١٦ / ١٥١، وجديد ج ٧٩ / ٢٧٤.
[٣] الجعفريات ص ٣٣، فراجع إليه وإلى " سجد " في فضل المساجد.
[٤] ط كمباني ج ٧ / ٤٨، وجديد ج ٢٣ / ٢٣٦.
[٥] جديد ج ١١ / ٥٤، وج ١٨ / ٢٦٦، وج ٢٦ / ٧٤، وط كمباني ج ٧ / ٢٩٣، وج ٥ / ١٥، وج ٦ / ٣٦٢.
[٦] ط كمباني ج ٧ / ٢٩١ - ٢٩٥، وجديد ج ٢٦ / ٦٧ - ٨١.
[٧] ط كمباني ج ٧ / ١٩٥، وج ١١ / ٢٠٧، وج ٩ / ١٦٢ و ٣٧٩ و ٤٥٩، وجديد ج ٣٦ / ٣٨٢، وج ٣٩ / ١٥٢ مكررا، وج ٤٠ / ١٤٠ و ١٤١، وج ٢٥ / ٥٧، وج ٤٧ / ٣٤١.