مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٨
عدد جند الإسلام في الغزوات [١]. جنز: حمل جنازة يعقوب من مصر إلى كنعان [٢]. ما يتعلق بحمل الجنازة إلى النجف الأشرف [٣]. كلمات العامة في نقل الجنائز إلى غير محل الفوت في الغدير (٤). مشروعيته في الشرائع السالفة (٥). ذكر الجنائز المنقولة (٦). حمل موسى بن عمران عظام يوسف إلى الشام (٧). حكم القيام للجنازة (٨). صلاة فاطمة الزهراء (عليها السلام) في نسائها على اختها زوجة عثمان (٩). المحاسن: عن الصادق (عليه السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان جالسا في ملأ من أصحابه إذ قام فزعا فاستقبل جنازة على أربعة رجال من الحبش، فقال: ضعوه، ثم كشف عن وجهه، فقال: أيكم يعرف هذا ؟ فقال علي بن أبي طالب (عليه السلام): أنا يا رسول الله. هذا عبد بني رياح ما استقبلني قط إلا قال: والله أنا احبك. قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): فاشهد ما يحبك إلا مؤمن وما يبغضك إلا كافر وإنه قد شيعه سبعون ألف قبيل من الملائكة، كل قبيل على سبعين ألف قبيل. قال: ثم أطلقه من جريدة وغسله وكفنه وصلى عليه وقال: إن الملائكة تضايق به الطريق وإنما فعل به هذا
[١] جديد ج ١٩ / ١٨٠، وج ٢٠ / ١١٢، وط كمباني ج ٦ / ٤٤٣ و ٥٠٩.
[٢] جديد ج ١١ / ٥١، وج ١٢ / ٢٩٥، وج ٨٢ / ٦٧، وط كمباني ج ٥ / ١٩٠، و ١٤، وج ١٨ كتاب الطهارة ص ٢٠٣.
[٣] ط كمباني ج ٢٢ / ٣٧، وج ١٨ كتاب الطهارة ص ٢٠٢، وج ٩ / ٥٩٥ و ٦٨٥، وجديد ج ٤١ / ٣٥٨، وج ٤٢ / ٣٣٤، وج ٨٢ / ٦٦، وج ١٠٠ / ٢٣٣. (٤ و ٥ و ٦) كتاب الغدير ط ٢ ج ٥ / ٦٦، وص ٦٧، وص ٦٨ - ٨٥. (٧) ط كمباني ج ٥ / ٢٥١ و ٢٥٢، وجديد ج ١٣ / ١٢٧ و ١٢٩ و ١٣٠. (٨) ط كمباني ج ١١ / ١٠٣، وجديد ج ٤٦ / ٣٥٩. (٩) ط كمباني ج ٦ / ٧٠٩ و ٧١٠، وج ٨ / ٢١٥، وجديد ج ٢٢ / ١٥٨ - ١٦٢، وج ٣٠ / ٢٠٢. (*