مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٠
وفي رواية اخرى أنه (صلى الله عليه وآله) بسط رداءه ووضع الحجر فيه، ثم قال: يأتي من كل ربع من قريش رجل. فأتاه جمع فرفعوه، ووضعه النبي (صلى الله عليه وآله) موضعه [١]. في أن علي بن الحسين (عليه السلام) نصب الحجر الأسود مكانه زمن الحجاج واستقر بعد تزلزله واضطرابه عند نصب غيره [٢]. في أن الحجر الأسود بعد حج آدم ونوح وانهدام البيت واندراس قواعده إستودع من أبي قبيس، فلما أعاد إبراهيم وإسماعيل بناء البيت وبناء قواعده، إستخرجا الحجر من أبي قبيس بوحي من الله عزوجل، فجعلاه في محله [٣]. وفي رواية اخرى: دله جبرئيل على موضع الحجر فاستخرجه إبراهيم، ووضعه في موضعه [٤]. قصة محاكمة الإمام السجاد (عليه السلام) مع ابن الحنفية في موضع الخلافة إلى الحجر الأسود [٥]. وتقدم علة الإستلام في " حجج ". قصة نصب ولي العصر (عليه السلام) للحجر الأسود مكانه في السنة التي رده القرامطة إلى مكانه [٦]. إخبار أمير المؤمنين (عليه السلام) عن قصة الحجر الأسود ونقله إلى الكوفة والبحرين ثم رده إلى موضعه من البيت، وما يتعلق به [٧]. تفسير العياشي: عن الصادق (عليه السلام) قال: إنه وجد في حجر من حجرات البيت مكتوبا: إني أنا الله ذو بكة، خلقتها يوم خلقت السماوات والأرض ويوم خلقت
[١] جديد ج ١٥ / ٣٣٨ و ٤١٢، وط كمباني ج ٦ / ٧٩ و ٩١ و ٨٠ و ٩٩.
[٢] ط كمباني ج ٢١ / ١٤ و ٥١، وج ١٣ / ١١٩، وجديد ج ٥٢ / ٥٨، وج ٩٩ / ٦٢ و ٢٢٦.
[٣] ط كمباني ج ٢١ / ٤٩، وجديد ج ٩٩ / ٢١٧.
[٤] ط كمباني ج ٥ / ١٣٩، وجديد ج ١٢ / ٩٩.
[٥] ط كمباني ج ١٠ / ٢٨٢، وج ١١ / ١٠ و ٣٢، وج ٩ / ٦١٧ و ٦١٨، وجديد ج ٤٢ / ٧٧ و ٨٢، وج ٤٥ / ٣٤٧، وج ٤٦ / ٢٢ و ٢٩.
[٦] ط كمباني ج ٢١ / ٥١، وج ١٣ / ١١٩، وجديد ج ٥٢ / ٥٨، وج ٩٩ / ٢٢٦.
[٧] ط كمباني ج ١٣ / ١٥٨، وج ٩ / ٤٧٠، وجديد ج ٤٠ / ١٩١، وج ٥٢ / ٢١٥.