مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٢
" كلم " ما يتعلق بذلك. أحي النبي (صلى الله عليه وآله) جدي أبي أيوب الأنصاري [١]. صياح الجدي واستجارته بمولانا الصادق (عليه السلام) من قتله، فاشتراه من الذابح وخلى سبيله [٢]. جذع: نوادر الراوندي: بإسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله: إن أهون أهل النار عذابا ابن جذعان. فقيل: يا رسول الله، وما بال ابن جذعان أهون أهل النار عذابا ؟ قال: إنه يطعم الطعام [٣]. حنين الجذع لفراق رسول الله (صلى الله عليه وآله) [٤]. وفيه قوله (صلى الله عليه وآله): اسكن، اسكن، إن تشأ غرستك في الجنة، فيأكل منك الصالحون، وإن تشأ اعيدك كما كنت رطبا. فاختار الآخرة على الدنيا. وذكر أن بني امية قلعوه حين جددوا بناء المسجد، فأخذه ابي بن كعب، وكان عنده حتى بلى فأكلته الارضة وعاد رفاتا. ورواه في حياة الحيوان نحوه. إنقلاب جذوع سقوف اليهود أفاعي بارادة النبي (صلى الله عليه وآله) [٥]. جذم: الجذام، داء يوجب تساقط اللحم والأعضاء. نعوذ بالله منه. ذم المجذوم [٦]. النبوي الصادقي (عليه السلام): وكره أن يتكلم الرجل مجذوما إلا أن يكون بينه وبينه
[١] جديد ج ١٨ / ١٩، وط كمباني ج ٦ / ٣٠٢.
[٢] ط كمباني ج ١١ / ١٣٢، وجديد ج ٤٧ / ٩٩.
[٣] جديد ج ٨ / ٣١٦، وط كمباني ج ٣ / ٣٨٢.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ٢٨٤ - ٢٨٨، وج ٣ / ٣٣٨، وج ١٥ كتاب الإيمان ص ١١٠، وجديد ج ٨ / ١٦٣، وج ١٧ / ٣٢٦ و ٣٦٥ - ٣٨٠، وجديد ج ٦٨ / ٣٣.
[٥] جديد ج ١٧ / ٢٦٥، وط كمباني ج ٦ / ٢٥٩.
[٦] ط كمباني ج ٣ / ٧٧، وج ١٥ كتاب الكفر ص ٣١، وجديد ج ٥ / ٢٧٩، وج ٧٢ / ٢١٢. (*