مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٨٩
يوم الجمعة، وهو اليوم الذي أخذ الله تعالى ميثاقهم [١]. العدة: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): أطرفوا أهاليكم في كل جمعة بشئ من الفاكهة كي يفرحوا بالجمعة [٢]. الخصال: النبوي (صلى الله عليه وآله): يوم الجمعة يوم عبادة فتعبدوا الله عزوجل فيه. الصادقي (عليه السلام): قال: جمع الله عزوجل الخلق لولايتنا يوم الجمعة (٣). الصادقي (عليه السلام): والجمعة للتنظيف والتطيب وهو عيد المسلمين، وهو أفضل من الفطر والأضحى. ويوم الغدير أفضل الأعياد، وهو الثامن عشر من ذي الحجة، وكان يوم الجمعة. ويخرج قائمنا أهل البيت يوم الجمعة. وتقوم القيامة يوم الجمعة. وما من عمل أفضل يوم الجمعة من الصلاة على محمد وآله (٤). في رواية العيون وغيره: تطيبوا بأطيب طيبكم يوم الجمعة (٥). النبوي (صلى الله عليه وآله): هو يوم مجموع له الناس، وذلك يوم مشهود ويوم شاهد ومشهود (٦). فضل الطيب يوم الجمعة (٧). الصادقي (عليه السلام): غسل الرأس بالخطمي في كل جمعة أمان من البرص والجنون (٨). تقدم في " برص ": ذم النورة يوم الجمعة ومدح تقليم الأظفار فيه، وكذا في البحار (٩). الخصال: الصادقي (عليه السلام): يكره السفر والسعي في الحوائج يوم الجمعة. يكره
[١] ط كمباني ج ٦ / ٦، وجديد ج ١٥ / ٢٢.
[٢] ط كمباني ج ٢٣ / ١٠٩، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٩، وجديد ج ١٠٤ / ٧٣، وج ٧٤ / ٢١. (٣ و ٤ و ٥ و ٦) ط كمباني ج ١٤ / ١٩١، وجديد ج ٥٩ / ١٨ و ١٩، وص ٢٦، وص ٢٣، وص ٢٤. (٧) ط كمباني ج ١٦ / ٦، وجديد ج ٧٦ / ٧٩. (٨) ط كمباني ج ١٦ / ٩، وج ١٨ كتاب الصلاة ص ٧٥٨، وجديد ج ٧٦ / ٨٧، وج ٨٩ / ٣٥١. (٩) ط كمباني ج ١٦ / ٢٠ مكررا - ٢٢، وجديد ج ٧٦ / ١١٩ - ١٢٤.