مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٧٤
وتقدم في " امر " ما يتعلق بذلك. أقول: في الكافي قال أبو جعفر (عليه السلام): لمجلس أجلسه إلى من أثق به أوثق في نفسي من عمل سنة. رجال الكشي: عن سعد الإسكاف، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): إني أجلس فأقص وأذكر حقكم وفضلكم. قال: وددت أن على كل ثلاثين ذراعا قاصا مثلك. إنتهى. الكافي: النبوي الصادقي (عليه السلام): قالت الحواريون لعيسى: يا روح الله، من نجالس ؟ قال: من يذكركم الله رؤيته، ويزيد في علمكم منطقه، ويرغبكم في الآخرة عمله [١]. العدة: عن علي (عليه السلام) قال: جلوس ساعة عند العلماء أحب إلى الله من عبادة ألف سنة [٢]. ويأتي في " وسع ": أنه لا يوسع المجلس إلا لثلاثة: لذي سن لسنه، ولذي علم لعلمه، ولذي سلطان لسلطانه. مشكاة الأنوار: في النبوي (صلى الله عليه وآله): حضور مجلس عالم أفضل من حضور ألف جنازة، ومن عيادة ألف مريض، ومن قيام ألف ليلة، ومن صيام ألف يوم - الخبر [٣]. الإختصاص: قال (صلى الله عليه وآله): لا تجلسوا عند كل عالم إلا عالم يدعوكم من الخمس إلى الخمس: من الشك إلى اليقين، ومن الكبر إلى التواضع، ومن الرياء إلى الإخلاص، ومن العداوة إلى النصيحة، ومن الرغبة إلى الزهد [٤]. ونحوه مع المنع من عكسه وتوضيح مفهومه [٥]. إعلام الدين: عن جابر بن عبد الله، عنه (صلى الله عليه وآله) نحوه [٦].
[١] ط كمباني ج ٥ / ٤١١، وج ١٧ / ٤٣، وجديد ج ١٤ / ٣٣١، وج ٧٤ / ١٨٦ و ١٨٩، وج ٧٧ / ١٤٧.
[٢] ط كمباني ج ١ / ٦٤، وجديد ج ١ / ٢٠٥.
[٣] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٢٣٢، وجديد ج ١ / ٢٠٤، وج ٨٢ / ١٧٠.
[٤] جديد ج ١ / ٢٠٥.
[٥] ط كمباني ج ١ / ٨٤، وجديد ج ٢ / ٥٢.
[٦] جديد ج ٧٤ / ١٨٨.