مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٩
ورمية. وفي رواية: خمسون [١]. أما جراحات الحسين (عليه السلام) فبحسب رواية الكافي عن الباقر (عليه السلام) ثلاثة وستين [٢]. قال الصادق (عليه السلام): وجد بالحسين (عليه السلام) ثلاث وثلاثون طعنة، وأربعة وثلاثون ضربة (٣). وفي رواية عن الباقر (عليه السلام): ثلاثمائة وبضعة وعشرون. وروي وقيل أزيد، وقيل: ألف وتسعمائة (٤). الإحتجاج: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث قال: أيها الناس من كانت به جراحة فليداوها بالسمن (٥). ولما نظر ابن أثير - وكان طبيبا جراحا - إلى جرح أمير المؤمنين (عليه السلام) دعا برية شاة حارة، فاستخرج منها عرقا، ثم نفخه، ثم استخرجه، وإذا عليه بياض الدماغ، فقال: يا أمير المؤمنين اعهد عهدك - الخ (٦). ولما نظر الطبيب إلى جرح معاوية وكان على أليته، فقال: إن السيف مسموم، فاختر إما أن احمي لك حديدة فأجعلها في الضربة، وإما أن أسقيك دواء فتبرأ وينقطع نسلك. فاختار الأخير، فسقاه الدواء فعوفي (٧). باب فيه إنطاق الجوارح (٨). جرد: من خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصف عجائب الخلق: وإن شئت قلت: في الجرادة إذ خلق لها عينين حمراوين، وأسرج لها حدقتين قمراوين،
[١] ط كمباني ج ٦ / ٥٨٥، وجديد ج ٢١ / ٥٨.
[٢] ط كمباني ج ١٠ / ٢١٤، وجديد ج ٤٥ / ٩٤. (٣ و ٤) ط كمباني ج ١٠ / ٢٠٥ و ٢٠٤، وجديد ج ٤٥ / ٥٢ و ٥٧ و ٧٤ و ٨٢، وص ٥٢. (٥) ط كمباني ج ٨ / ٤٤٠، وجديد ج ٣٢ / ٢٢٢. (٦ و ٧) جديد ج ٤٢ / ٢٣٤، وص ٢٣٣ و ٢٧٢، وط كمباني ج ٩ / ٦٥٨ و ٦٥٧ و ٦٦٨. (٨) جديد ج ٧ / ٣٠٦، وط كمباني ج ٣ / ٢٧٩.