مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٨٦
وتقدم في " جعفر ": تفسير قوله: * (وما يستوي الأحياء) * بعلي وحمزة وجعفر والحسن والحسين وفاطمة وخديجة (عليهم السلام) * (ولا الأموات) * كفار مكة. قال تعالى: * (فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة) * - الآية. يأتي في " سلم " ما يتعلق بذلك. تقدم في " أمر ": الإشارة إلى مواضع الروايات الدالة على فضل إحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام) فراجع إليه وإلى " جلس ". تأويل الحياة الدنيا في قوله تعالى: * (إنأ لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحيوة الدنيا) * بالرجعة، إذا رجع رسول الله والأئمة صلوات الله عليهم. تفسير علي بن إبراهيم: عن الصادق (عليه السلام) في هذه الآية قال: ذاك والله في الرجعة. أما علمت أن الأنبياء كثيرة لم ينصروا في الدنيا وقتلوا والأئمة من بعدهم قتلوا ولم ينصروا في الدنيا - الخبر [١]. ويأتي في " نصر ": ذكر سائر مواضع هذه الآية. الخصال: في الصادقي (عليه السلام) قال: من أحب الحياة ذل [٢]. تقدم في " بقي ": ذم حب البقاء. وعن العياشي، عن الباقر (عليه السلام) في قوله: * (من كان يريد الحيوة الدنيا وزينتها) * يعني فلانا وفلانا - الخ. كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر: بسند آخر عن عبد المؤمن الأنصاري، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إستحيوا من الله حق الحياء، فقيل: يا رسول الله، ومن يستحي من الله حق الحياء ؟ فقال: من استحيى من الله حق الحياء فليكتب أجله بين عينيه، وليزهد في الدنيا وزينتها، ويحفظ الرأس وما حوى، والبطن وما وعى، ولا ينسى المقابر والبلى [٣].
[١] ط كمباني ج ٥ / ٩، وجديد ج ١١ / ٢٧.
[٢] جديد ج ٦ / ١٢٨، وط كمباني ج ٣ / ١٢٧.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٠٢، وجديد ج ٧٠ / ٣١٧.