مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٧٨
من الفضة لتوضع على القبر الشريف. وفي سنة ٩٨٣ في عهد علي باشا والي بغداد جدد بناء القبة السامية. وفي سنة ١٠٤٨ شيد السلطان مراد الرابع العثماني للقبة وجصصها من الخارج. وفي سنة ١١٣٥ أمرت زوجة نادرشاه بتعمير عام فيه وأنفقت له أموالا كثيرة. وفي سنة ١٢٢٧ تضعضعت بناية المشهد فكتب أهل كربلاء إلى السلطان فتح علي شاه، فأمر بتجديدها وتبديل صفائح الذهب وعمل الترسيم، وأهدى شبكة من الفضة لتوضع على قبر الحسين (عليه السلام) وأمر ببناء قبتي الحسين والعباس (عليهما السلام) وتذهيبهما. ويتولى الإنفاق الصدر الأعظم إبراهيم خان الشيرازي. وكان ذلك في سنة ١٢٥٠. وفي سنة ١٢٨٧ جاء السلطان ناصر الدين شاه القاجار إلى العراق بدعوة رسمية من الحكومة العثمانية فزار، وأمر بتجديد الأبنية في المشهد الحسيني، و تبديل صفائح الذهب، وتذهيب القبة الطاهرة السامية، واستملك دورا فأضافها إلى الصحن الشريف من الجهة الغربية. حيض: علل الشرائع: عن أبي جميلة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن بنات الأنبياء لا يطمثن، إنما الطمث عقوبة، وأول من طمثت سارة [١]. أقول: لعل المراد أنها أول من طمثت من بنات الأنبياء لعدم التنافي مع صدره ومع ما تقدم في " حجب ": من تحيض نساء فواحش كواشف في زمن نوح، ومع خبر حيض حواء الآتي في " دما "، وتقدم في " حنا ": أن من ارتفع حيضها يخضب رأسها بالحناء حتى يعود. لدفع الحيض: الكافي: مسندا عن علي بن مهزيار، قال: إن جارية لنا أصابها الحيض، وكان لا ينقطع عنها حتى أشرفت على الموت، فأمر أبو جعفر (عليه السلام) أن تسقى سويق العدس فسقيت فانقطع عنها وعوفيت [٢].
[١] ط كمباني ج ٥ / ١٤١، وج ١٠ / ٩، وجديد ج ١٢ / ١٠٧، وج ٤٣ / ٢٥.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٨٦٤، وجديد ج ٦٦ / ٢٨٢.