مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٧٠
صورة وصية فاطمة الزهراء (عليها السلام) في هذه الحوائط السبعة [١]. الصادقي (عليه السلام): الحيطان لها آذان كآذان الناس - الخ [٢]. ويأتي في " قبص " تمام الخبر. الكافي: في الصحيح عن الصادق (عليه السلام) إن أمير المؤمنين (عليه السلام) جلس إلى حائط مائل يقضي بين الناس، فقال بعضهم: لا تقعد تحت هذا الحائط فإنه معور. فقال: حرس امرءا أجله. فلما قام أمير المؤمنين (عليه السلام) سقط الحائط - الخ [٣]. وتقدم في " جدر " ما يتعلق بذلك، وفي " خصم ": ما يتعلق بحائط المدينة. حوقل: الحوقلة هي قول " لا حول ولا قوة إلا بالله ". باب فضل الحوقلة [٤]. عن الصادق (عليه السلام) قال: يا سفيان، إذا حزنك أمر من سلطان أو غيره، فأكثر من قول " لا حول ولا قوة إلا بالله " فإنها مفتاح الفرج، وكنز من كنوز الجنة [٥]. وفي رواية اخرى قال: ومن حزنه أمر، فليقل: " لا حول ولا قوة إلا بالله " (٦). ومثله مع زيادة: العلي العظيم (٧). في وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) لكميل: يا كميل، قل عند كل شدة: " لا حول ولا قوة إلا بالله " تكفها (٨). الكافي: في الصحيح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من قال: " ما شاء الله كان، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " مائة مرة، حين يصلي الفجر، لم ير في يومه
[١] ط كمباني ج ٢٣ / ٤٣، وج ١٠ / ٦٧، وجديد ج ٤٣ / ٢٣٥، وج ١٠٣ / ١٨٤.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ١٧٩، وج ٣ / ٢٥٠، وج ١٤ / ٥٨٤، وجديد ج ٢٥ / ٢، وج ٧ / ٢٠٣، وج ٦٣ / ٦٩.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٦١، وجديد ج ٧٠ / ١٤٩.
[٤] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٣٢ و ٩، وجديد ج ٩٣ / ٢٧٤ و ١٨٥ - ١٩٢.
[٥] ط كمباني ج ١٧ / ١٧٢ و ١٨٠، وجديد ج ٧٨ / ٢٠١ و ٢٢٧. (٦ و ٧) ط كمباني ج ١٧ / ١٧٢ و ١٧١، وجديد ج ٧٨ / ١٩٧، وص ٢٠١. (٨) ط كمباني ج ١٧ / ١٠٩، وجديد ج ٧٧ / ٢٧٠.