مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٧
قصص الأنبياء: عن الباقر (عليه السلام) قال: كان في بني إسرائيل عابد يقال له: جريح، وكان يتعبد في صومعة. فجاءته امه وهو يصلي فدعته فلم يجبها، فانصرفت. ثم أتته ودعته فلم يلتفت إليها، فانصرفت. ثم أتته ودعته فلم يجبها ولم يكلمها، فانصرفت وهي تقول: أسأل إله بني إسرائيل أن يأخذ لك. فلما كان من الغد، جاءت فاجرة وقعدت عند صومعته قد أخذها الطلق، فادعت أن الولد من جريح، ففشى في بني إسرائيل أن من كان يلوم الناس على الزنا قد زنا، وأمر الملك بصلبه. فأقبلت امه إليه تلطم وجهها، فقال لها: اسكتي إنما هذا لدعوتك. فقال الناس لما سمعوا ذلك منه: وكيف لنا بذلك ؟ قال: هاتوا الصبي. فجاؤوا به، فأخذه فقال: من أبوك ؟ فقال: فلان الراعي لبني فلان. فأكذب الله الذين قالوا ما قالوا في جريح فحلف جريح ألا يفارق امه يخدمها [١]. قصة جريح القبطي ورمي عائشة إياه بالزنا بمارية القبطية [٢]. إجماله [٣]. جراحة وجه النبي (صلى الله عليه وآله) يوم احد [٤]. في أنه أصاب أمير المؤمنين (عليه السلام) في حرب احد أربعون جراحة، فأخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) الماء على فمه فرشه على الجراحات كلها، فكأنها لم تكن من وقتها [٥]. في رواية اخرى: كان ستين أو أكثر، فجعل النبي (صلى الله عليه وآله) يمسحه بيده فيلتئم [٦]. وفي خبر آخر: أنه إنصرف أمير المؤمنين (عليه السلام) من وقعة احد وبه ثمانون جراحة تدخل فيها الفتائل [٧].
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٣، وج ٥ / ٤٤٧، وجديد ج ١٤ / ٤٨٧، وج ٧٤ / ٧٥.
[٢] ط كمباني ج ٦ / ٧٠٨ مكررا، وجديد ج ٢٢ / ١٥٣ - ١٥٥.
[٣] ط كمباني ج ٩ / ٣٣٢، وجديد ج ٣٨ / ٣٠١ و ٣٠٢.
[٤] ط كمباني ج ٩ / ٣٣٣، وج ٦ / ٥٠٠، وجديد ج ٣٨ / ٣٠٢، وج ٢٠ / ٧١ و ٧٤.
[٥] ط كمباني ج ٦ / ٥٠١، وجديد ج ٢٠ / ٧٨.
[٦] ط كمباني ج ٩ / ٥٠٨، وج ٦ / ٤٨٩، وجديد ج ٤١ / ٣. ونحوه في ج ٢٠ / ٢٣.
[٧] جديد ج ٣٦ / ٢٦، وط كمباني ج ٩ / ٨٨.