مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦٣
تفسير علي بن إبراهيم: في الصحيح عن أبي بصير، عن الصادق (عليه السلام) في حديث قلت: جعلت فداك، من أي شئ خلقن الحور العين ؟ قال: من الجنة ويرى مخ ساقيها من وراء سبعين حلة. قلت: جعلت فداك، ألهن كلام يتكلمن به في الجنة ؟ قال: نعم، كلام يتكلمن به لم يسمع الخلائق بمثله. قلت: ما هو ؟ قال: يقلن: نحن الخالدات فلا نموت - الخبر [١]. في خبر مسائل ابن سلام عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: فصف لي الحور العين. قال: يابن سلام، الحور العين بيض الوجوه فحام العيون بمنزلة جناح النسر، صفاؤهن كصفاء اللؤلؤ الأبيض الذي في الصدف الذي لم تمسه الأيدي [٢]. كتاب الزهد للحسين بن سعيد: عن الصادق (عليه السلام) قال: لو أن حوراء من حور الجنة أشرفت على أهل الدنيا وأبدت ذؤابة من ذوائبها لأفتتن بها أهل الدنيا - الخبر [٣]. في خبر سؤالات الزنديق عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: فكيف تكون الحوراء في كل ما أتاها زوجها عذراء ؟ قال: لأنها خلقت من الطيب لا تعتريها عاهة، ولا تخالط جسمها آفة، ولا يجري في ثقبها شئ، ولا يدنسها حيض، فالرحم ملتزقة إذ ليس فيه لسوى الإحليل مجرى. قال: فهي تلبس سبعين حلة ويرى زوجها مخ ساقها من وراء حللها وبدنها ؟ قال: نعم، كما يرى أحدكم الدراهم إذا القيت في ماء صاف قدره قيد رمح [٤]. إلى غير ذلك من الروايات الواصفة للحور العين [٥]. كلام مولانا زين العابدين (عليه السلام) حين يذهب إلى مسجد الرسول: أخطب الحور العين إلى الله تعالى [٦].
[١] جديد ج ٨ / ١٢١ - ١٣٤ و ١٩٨، وط كمباني ج ٣ / ٣٢٦ - ٣٢٩ و ٣٤٨.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٣٥١، وجديد ج ٦٠ / ٢٥٧.
[٣] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٤٢٧، وجديد ج ٨٦ / ٣٧.
[٤] ط كمباني ج ٤ / ١٣٤، وجديد ج ١٠ / ١٨٧.
[٥] ط كمباني ج ٥ / ٣٤٣، وجديد ج ١٤ / ٤٦.
[٦] ط كمباني ج ١١ / ١٨، وجديد ج ٤٦ / ٥٩.