مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦٠
حتى سأله، ثم أعطاه، لم يؤجر عليه [١]. في الخطبة النبوية المفصلة قال (صلى الله عليه وآله): ومن منع طالبا حاجته وهو قادر على قضائها، فعليه مثل خطيئة عشار. فقام إليه عوف بن مالك، فقال: ما يبلغ خطيئة عشار يا رسول الله ؟ قال: على العشار كل يوم وليلة لعنة الله والملائكة والناس أجمعين [٢]. الصادقي (عليه السلام): إذا كان لك إلى رجل حاجة فلا تشتمه من خلفه، فإن الله يرفع ذلك في قلبه [٣]. وفي معناه الكاظمي إلا أنه قال: فلا يذكره إلا بخير فإن الله يوقع ذلك في صدره فيقضي حاجته [٤]. باب رد الظلم عن المظلومين ورفع حوائج المؤمنين إلى السلاطين [٥]. قال تعالى: * (من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها) *. قرب الإسناد: علي بن جعفر، عن أخيه (عليه السلام) قال، من أبلغ سلطانا حاجة من لا يستطيع إبلاغها أثبت الله عزوجل قدميه على الصراط [٦]. ونحوه النبوي المذكور قريبا. تكلم الحسين (عليه السلام) مع معاوية في قضاء حاجة الأعرابي، فقضى حاجته [٧]. قول رجل لأمير المؤمنين (عليه السلام): لي إليك حاجة، فقال: اكتبها في الأرض فإني أرى الضر فيك بينا - الخ [٨]. ونظيره في وقت آخر أطفأ السراج لئلا يرى الذل
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٨٨، وجديد ج ٧٤ / ٣١٢.
[٢] ط كمباني ج ١٦ / ١١١ و ١١٠، وجديد ج ٧٦ / ٣٦٩.
[٣] ط كمباني ج ١٦ / ٩٣، وجديد ج ٧٦ / ٣٢٤.
[٤] ط كمباني ج ١١ / ٢٣٩، وجديد ج ٤٨ / ٣١.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٢١، وجديد ج ٧٥ / ٣٨٤.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٢٢، وجديد ج ٧٥ / ٣٨٤.
[٧] ط كمباني ج ١٠ / ١٤٨، وجديد ج ٤٤ / ٢١٠.
[٨] جديد ج ٤١ / ٣٤، وط كمباني ج ٩ / ٥١٦.