مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥٥
حوج: في رواية الأربعمائة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من كانت له إلى ربه عزوجل حاجة، فليطلبها في ثلاث ساعات: ساعة في يوم الجمعة، وساعة تزول الشمس حين تهب الرياح وتفتح أبواب السماء وتنزل الرحمة ويصوت الطير، وساعة في آخر الليل عند طلوع الفجر. فإن ملكين يناديان: هل من تائب يتاب عليه ؟ هل من سائل يعطى ؟ هل من مستغفر فيغفر له ؟ هل من طالب حاجة فتقضى له، فأجيبوا داعي الله - الخ [١]. الكافي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: الحوائج أمانة من الله - إلى أن قال: - فمن كتمها كتب له عبادة ومن أفشاها كان حقا على من سمعها أن يعينه [٢]. مشكاة الأنوار: عن الصادق (عليه السلام) من سأله أخوه المؤمن حاجة من ضر، فمنعه من سعة وهو يقدر عليها من عنده أو من عند غيره، حشره الله يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه - الخ [٣]. كتاب قضاء الحقوق: قال الكاظم (عليه السلام): من أتاه أخوه المؤمن في حاجة فإنما هي رحمة من الله ساقها إليه. فإن فعل ذلك، فقد وصله بولايتنا، وهي موصولة بولاية الله عزوجل. وإن رده عن حاجته، وهو يقدر عليها، فقد ظلم نفسه وأساء إليها [٤]. مشكاة: عن الصادق (عليه السلام) من مشى مع أخيه المؤمن في حاجة فلم يناصحه فقد خان الله ورسوله [٥]. قال الصادق (عليه السلام): المؤمن المحتاج رسول الله تعالى إلى الغني القوي. فإذا خرج الرسول بغير حاجته، غفرت للرسول ذنوبه، وسلط الله على الغني القوي
[١] ط كمباني ج ٤ / ١١٣، وجديد ج ١٠ / ٩٤.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ٥١٦، وجديد ج ٤١ / ٣٦.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٨٠، وجديد ج ٧٤ / ٢٨٧.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٨٨، وجديد ج ٧٤ / ٣١٣.
[٥] جديد ج ٧٤ / ٢٨٧، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٨٠.