مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥٣
يوحنا الديلمي، أحب الناس إلى المسيح. كلماته في البحار [١]. حوب: قال تعالى: * (وآتوا اليتامى أموالهم) * إلى أن قال: - * (ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم إنه كان حوبا كبيرا) *. في المجمع: * (حوبا كبيرا) * أي إثما كبيرا. والحوب بالضم الإثم، وبالفتح المصدر. وحاب حوبا من باب قال: اكتسب الإثم إنتهى. وفي تفسير العياشي عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله وأبي الحسن (عليهما السلام) أنه قال: * (حوبا كبيرا) * قال: هو مما يخرج الأرض من أثقالها [٢]. في النهاية: في أنه قال (صلى الله عليه وآله) لنسائه: أيتكن تنبحها كلاب الحوأب. الحوأب منزل بين البصرة ومكة الذي نزلته عائشة لما جاءت إلى البصرة في وقعة الجمل. إنتهى. تقدم في " حئب ": روايات الخاصة والعامة في ذلك. حوت: أصاب أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) مجاعة في سرية بناحية البحر، فقذف البحر لهم حوتا، فأكلوا منه نصف شهر، وقدموا بودكه، وكان الجيش خلقا كثيرا [٣]. خبر الحوت أو الحيتان التي ظهرت في قبر الرضا (عليه السلام) قبل دفنه [٤]. تكلم الحيتان مع أمير المؤمنين (عليه السلام) وقولهم: عرضت ولايتك علينا فقبلناها ماخلا الجري والمارماهي والزمار - الخ (٥). وقريب منه خبر تسليمهم عليه غيرهن (٦). خبر الحوت الذي تكون قوائم الثور على ظهره، وعلى قرن الثور صخرة،
[١] ط كمباني ج ٤ / ١٦١، وجديد ج ١٠ / ٣٠٢.
[٢] ط كمباني ج ١٦ / ١٥٠، وجديد ج ٧٩ / ٢٧٠.
[٣] جديد ج ١٧ / ٢٥٥، وط كمباني ج ٦ / ٢٥٧.
[٤] ط كمباني ج ١٢ / ٨٧ - ٩١ و ١١١، وجديد ج ٤٩ / ٢٩٧ و ٢٩٥ - ٣١٠، وج ٥٠ / ٤٩. (٥ و ٦) ط كمباني ج ٩ / ٥٦٦، و ٥٧٤، وجديد ج ٤١ / ٢٣٧، وص ٢٤١ و ٢٥١ و ٢٦٨.