مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤٨
تعالى: * (وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي وأياما آمنين) * وقوله: * (ومن دخله كان آمنا) * فعجز عن الجواب، فقال أبو حنيفة: ليس لي علم بكتاب الله، إنما أنا صاحب قياس. ثم سأله عن امور فقاس، ورد قياسه. فراجع للتفصيل [١]. علل الشرائع: قوله بعد أن أفتى في مسألة بخلاف ما أفتى به أبو عبد الله الصادق (عليه السلام): وما يعلم جعفر بن محمد، أنا أعلم منه، أنا لقيت الرجال وسمعت من أفواههم وجعفر بن محمد صحفي - الخ. والخبر مفصل وفيه قوله (عليه السلام) له: ما ورثك الله من كتابه حرفا [٢]. قول المنصور له: يا أبا حنيفة، إن الناس قد فتنوا بجعفر بن محمد فهيئ له من مسائلك الشداد. قال: فهيأت له أربعين مسألة، ثم بعث إلي أبو جعفر - وهو بالحيرة - فأتيتته، فدخلت عليه وجعفر (عليه السلام) جالس عن يمينه. فلما بصرت به دخلني من الهيبة لجعفر ما لم يدخلني لأبي جعفر - الخ. فسأله مسائله كلها، ثم قال أبو حنيفة: أليس أن أعلم الناس أعلمهم باختلاف الناس ؟ [٣]. إحتجاجات مؤمن الطاق على أبي حنيفة [٤]. تقدم في " حكى ": الاشارة إلى مواضع ذلك. قال أمين الدين الطبرسي: وروى العياشي بالإسناد قال: قال أبو حنيفة لأبي عبد الله (عليه السلام): كيف تفقد سليمان الهدهد من بين الطير ؟ قال: لأن الهدهد يرى الماء في بطن الأرض، كما يرى أحدكم الدهن في القارورة. فنظر أبو حنيفة إلى أصحابه وضحك. فقال أبو عبد الله: ما يضحكك ؟ قال: ظفرت بك جعلت فداك. قال: وكيف ذاك ؟ قال: الذي يرى الماء في بطن الأرض لا يرى الفخ في التراب حتى تأخذ
[١] جديد ج ٢ / ٢٨٧ - ٢٩٥، وط كمباني ج ١ / ١٥٨ - ١٦١.
[٢] جديد ج ٢ / ٢٩٢، وج ١٠ / ٢٠٣ و ٢٠٤ و ٢٠٨ و ٢١٢ - ٢١٤ و ٢١٦ و ٢٢٠ - ٢٢٢، وج ٥٢ / ٣١٤، وط كمباني ج ١٣ / ١٨١، وج ١ / ١٦٠، وج ٤ / ١٣٧ - ١٤٢.
[٣] ط كمباني ج ١١ / ١٦٩ و ١٧٠ - ١٧٧، وجديد ج ٤٧ / ٢١٧ و ٢١٣ - ٢٤٠.
[٤] جديد ج ١٠ / ٢٣٠، وج ٢٩ / ٤٤٦، وط كمباني ج ٤ / ١٤٤، وج ٨ / ١٥٠.