مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤٦
جملة من فوائد الحنظل تأتي في " سنن ". وسائر فوائده في البحار [١]. حنف: باب الدين الحنيف والفطرة - الخ [٢]. قال تعالى: * (حنفاء لله غير مشركين به) * ففي الروايات: الحنيفية هي الفطرة التي فطر الناس عليها [٣]. عن الكافي وتفسير القمي عن مولانا الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى: * (فأقم وجهك للدين حنيفا) * أنه قال: هي الولاية. وفي " دين " ما يتعلق بذلك. قال تعالى: * (حنيفا مسلما) * قال الصادق (عليه السلام) في تفسيره: أي خالصا مخلصا لا يشوبه شئ [٤]. تفسير علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: * (ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا) * وهي الحنيفية العشرة التي جاء بها إبراهيم خمسة في الرأس وخمسة في البدن. فالتي في الرأس: فطم الشعر، وأخذ الشارب، وإعفاء اللحى، والسواك، والخلال. وأما التي في البدن: فالغسل من الجنابة، والطهور بالماء، وتقليم الأظافر، وحلق الشعر من البدن، والختان. وهذه لم تنسخ إلى يوم القيامة [٥]. وكلام الطبرسي نحوه [٦]. وطم الشعر أي جزه وقطعه. في الخصال باب الخمسة بسند صحيح عن الحسن بن جهم قال: قال أبو الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام): خمس من السنن في الرأس وخمس في الجسد. فأما التي في الرأس فالسواك. وأخذ الشارب، وفرق الشعر، والمضمضة، والاستنشاق. وأما التي في الجسد فالختان، وحلق العانة، ونتف الإبطين، وتقليم
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٥٢٥، وجديد ج ٦٢ / ١٦٤.
[٢] جديد ج ٣ / ٢٧٦، وط كمباني ج ٢ / ٨٧.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٣٧، وجديد ج ٣ / ٢٧٦ و ٢٧٩، وج ٦٧ / ١٣٥.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٨١ و ٨٥ و ٨٧، وجديد ج ٧٠ / ٢٢٧ و ٢٤٣ و ٢٥٠.
[٥] ط كمباني ج ٥ / ١١٢ و ١٢٧، وجديد ج ١٢ / ٧ و ٥٦.
[٦] جديد ج ١٢ / ٥٦.