مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤
" برص " ما يتعلق بذلك. باب الدعاء للجذام والبرص [١]. الصادقي (عليه السلام): رفع عن اليهود الجذام بأكلهم السلق وقلعهم العروق [٢]. ضيافة السجاد (عليه السلام) للمجذومين وتغديه معهم [٣]. ويؤيده ما في النهاية من الحديث النبوي (صلى الله عليه وآله) أنه أخذ بيد مجذوم فوضعها مع يده في القصعة فقال: كل، ثقة بالله وتوكلا عليه. إنتهى. خبر الأجذم الذي شكى إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأخذ قدحا من ماء فتفل فيه ثم قال: امسح به جسدك. ففعل وبرأ [٤]. خبر اليهودي الذي لحقه البرص والجذام فجئ به إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فأمر أمير المؤمنين (عليه السلام) أن يدعو له. فدعا فبرئ وزال عنه كل مكروه [٥]. ونظيره [٦]. وتقدم في " بيع ": أن من نكث صفقة الإمام جاء إلى الله أجذم. ما يدل على أن صاحب يس كان مكنعا وتبيينه بالجذام [٧]. جرء: النبوي (صلى الله عليه وآله): أجرؤكم على الفتوى، أجرؤكم على النار [٨]. ويأتي في " فتى " ما يتعلق بذلك. المحاسن: عن الباقر (عليه السلام) قال: من اجترأ على الله في المعصية وارتكاب الكبائر، فهو كافر - الخبر [٩].
[١] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٢٠٣، وجديد ج ٩٥ / ٧٨.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٥٥٠، وجديد ج ٦٢ / ٢٨٥.
[٣] ط كمباني ج ١١ / ١٧ و ٢٧، وج ١٤ / ١٦٩، وجديد ج ٤٦ / ٥٥ و ٩٤، وج ٥٨ / ٣١٩.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ١٩٢، و ٢٦٦ و ٢٩٩ و ٣٠٦، وج ٤ / ١٠٣، وجديدج ١٠ / ٤٥، وج ١٦ / ٤١٦، وج ١٧ / ٢٩٤، وج ١٨ / ٨ و ٣٩.
[٥] جديد ج ٩ / ٣٢٣، وط كمباني ج ٤ / ٨٦.
[٦] جديد ج ١٧ / ٢٦٢، وط كمباني ج ٦ / ٢٥٩.
[٧] جديد ج ١٤ / ٢٤٤، وط كمباني ج ٥ / ٣٩١.
[٨] ط كمباني ج ١ / ١٠٢، وجديد ج ٢ / ١٢٣.
[٩] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٥٨، وجديد ج ٧٣ / ٣٥٩.